تفسير سورة سورة التكوير

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

لطائف الإشارات

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري (ت 465 هـ)

مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة أثلجت من قوم قلوبا، وأوهجت من آخرين قلوبا ؛ من المطيعين أثلجتها، ومن العاصين أوهجتها، ومن المريدين أبهجتها، ومن العارفين أزعجتها.
آية رقم ١
قوله جلّ ذكره : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ .
ذَهَبَ ضَوْؤُها.
آية رقم ٢
تناثرت وسقطت عَلَى الأرض.
آية رقم ٣
قوله جلّ ذكره : وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ .
أُزِيلَتْ عنها مناكبُها.
آية رقم ٤
وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، ( واشتغال الناس بأنفسهم عنها ).
آية رقم ٥
أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض ؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل ؛ إذ لا تكليف عليها.
ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الالم - اليومَ- على العِوَضِ.. جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع.
آية رقم ٦
أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي : أَحْمَيْتُه.
آية رقم ١٠
نُشِرَتْ، أي : بُسِطَت.
آية رقم ١١
أي : نُزِعَتْ وطُوِيَتْ.
آية رقم ١٣
أي : قُرِّبَتْ من المتقين.
آية رقم ١٤
قوله جلّ ذكره : عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ .
هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة.
وفي قيام هذه الطائفة ( يقصد الصوفية ) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء.
فمن اختلاف أحوالهم : أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون.
ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ .
آية رقم ١٥
قوله جلّ ذكره : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجِوَارِ الْكُنَّسِ .
أي : أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت.
ويقال : البقر الوحشي.
آية رقم ١٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله جلّ ذكره : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجِوَارِ الْكُنَّسِ .
أي : أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت.
ويقال : البقر الوحشي.

آية رقم ١٧
قوله جلّ ذكره : وَالَّليْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ .
عسعس. أي جاءَ وأقبل.
آية رقم ١٨
نَفْسٌ : خرج من جوف الليلِ.

أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم :

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ .
آية رقم ١٩
إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام.
آية رقم ٢٠
مَكِينٍ من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.
آية رقم ٢٢
وهذا أيضاً من جواب القَسَم.
آية رقم ٢٣
رأى محمدٌ جبريلَ عليه السلام بالأفق المبين ليلةَ المعراج.
ويقال : رأى ربَّه وكان صلى الله عليه وسلم بالأفق المبين.
آية رقم ٢٦
قوله جلّ ذكره : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ .
إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان ؟
وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة ؟
وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم ؟
آية رقم ٢٧
ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ... وقد مضى القولُ في الاستقامة.
آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ... وقد مضى القولُ في الاستقامة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

25 مقطع من التفسير