تفسير سورة سورة الماعون
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ أي هل عرفت الذي يكذب بالبعث والجزاء
آية رقم ٢
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ أي يدفعه بعنف، ويرده بزجر وخشونة
آية رقم ٣
ﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾ لا يحث نفسه، ولا غيره ﴿عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ المحتاج للطعام؛ وذلك لأن من شأنه التكذيب بالبعث والجزاء: لا يبالي بما يفعل؛ أحراماً كان أم حلالاً؟ ما دام في ذلك تحقيق لرغبته، وإرضاء لنزوته؛ وما دام يعتقد ألا معقب على فعله، ولا محاسب على جرمه
آية رقم ٤
ﭶﭷ
ﭸ
﴿فَوَيْلٌ﴾ شدة عذاب؛ أو هو واد في جهنم
آية رقم ٥
ﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ﴾ أي يؤخرونها
-[٧٦٤]- عن وقتها؛ فما بالك بمن لا يأتيها أصلاً
-[٧٦٤]- عن وقتها؛ فما بالك بمن لا يأتيها أصلاً
آية رقم ٦
ﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ إذا صلوا ﴿يُرَآءُونَ﴾ أي يصلون أمام الناس رياء؛ ليقال: إنهم صلحاء، ويتخشعون ليقال: إنهم أتقياء، ويتصدقون ليقال: إنهم كرماء
آية رقم ٧
ﮃﮄ
ﮅ
﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ وهو كل ما يستعان به؛ كالإبرة، والفأس، والقدر، والماء، والملح، ونحو ذلك.
— 764 —
سورة الكوثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 764 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير