تفسير سورة سورة المجادلة
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
سورة المجادلة
— 1295 —
١ - ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾
«التي» اسم موصول مضاف إليه، جملة «وتشتكي» معطوفة على جملة «تجادلك»، جملة «والله يسمع» معطوفة على جملة «قد سمع الله».
«التي» اسم موصول مضاف إليه، جملة «وتشتكي» معطوفة على جملة «تجادلك»، جملة «والله يسمع» معطوفة على جملة «قد سمع الله».
— 1295 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾
«الذين» مبتدأ، الجار «منكم» متعلق بحال من الواو، الجار «من نسائهم» متعلق بـ «يظاهرون»، جملة «ما هن أمهاتهم» خبر المبتدأ «الذين»، و «ما» نافية تعمل عمل ليس، «إن» نافية، «اللائي» خبر «أمهاتهم»، جملة «إن أمهاتهم إلا اللائي» مستأنفة، وجملة «وإنهم ليقولون» معطوفة على المستأنفة.
«الذين» مبتدأ، الجار «منكم» متعلق بحال من الواو، الجار «من نسائهم» متعلق بـ «يظاهرون»، جملة «ما هن أمهاتهم» خبر المبتدأ «الذين»، و «ما» نافية تعمل عمل ليس، «إن» نافية، «اللائي» خبر «أمهاتهم»، جملة «إن أمهاتهم إلا اللائي» مستأنفة، وجملة «وإنهم ليقولون» معطوفة على المستأنفة.
آية رقم ٣
٣ - ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
قوله «فتحرير رقبة» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، «تحرير» مبتدأ، وخبره محذوف أي: عليه، الجار «من قبل» متعلق بالمصدر (تحرير)، والمصدر المؤول «أن يتماسَّا» مضاف إليه، الجار «بما تعملون» متعلق بـ «خبير».
قوله «فتحرير رقبة» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، «تحرير» مبتدأ، وخبره محذوف أي: عليه، الجار «من قبل» متعلق بالمصدر (تحرير)، والمصدر المؤول «أن يتماسَّا» مضاف إليه، الجار «بما تعملون» متعلق بـ «خبير».
آية رقم ٤
٤ - ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ -[١٢٩٦]- مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
جملة «فمن لم يجد» مستأنفة، «من» شرط مبتدأ، والفاء رابطة، «صيام» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره عليه، «متتابعين» نعت، الجار «من قبل» متعلق بنعت لصيام، «إطعام» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: عليه، «مسكينا» تمييز، المصدر المجرور «لتؤمنوا» متعلق بخبر المبتدأ «ذلك»، جملة «وتلك حدود الله» معطوفة على جملة «ذلك لتؤمنوا».
جملة «فمن لم يجد» مستأنفة، «من» شرط مبتدأ، والفاء رابطة، «صيام» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره عليه، «متتابعين» نعت، الجار «من قبل» متعلق بنعت لصيام، «إطعام» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: عليه، «مسكينا» تمييز، المصدر المجرور «لتؤمنوا» متعلق بخبر المبتدأ «ذلك»، جملة «وتلك حدود الله» معطوفة على جملة «ذلك لتؤمنوا».
آية رقم ٥
٥ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾
الكاف نائب مفعول مطلق أي: كُبِتوا كَبْتا مثل كبت الذين، الجار «من قبلهم» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «كُبِتَ» صلة الموصول الحرفي، جملة «وقد أنزلنا» حالية.
الكاف نائب مفعول مطلق أي: كُبِتوا كَبْتا مثل كبت الذين، الجار «من قبلهم» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «كُبِتَ» صلة الموصول الحرفي، جملة «وقد أنزلنا» حالية.
آية رقم ٦
٦ - ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾
الظرف «يوم» متعلق بـ ﴿مُهِينٌ﴾، «جميعا» : حال من الهاء في «يبعثهم»، جملة «أحصاه» مستأنفة، وجملة «ونسوه» معطوفة على جملة «أحصاه الله».
الظرف «يوم» متعلق بـ ﴿مُهِينٌ﴾، «جميعا» : حال من الهاء في «يبعثهم»، جملة «أحصاه» مستأنفة، وجملة «ونسوه» معطوفة على جملة «أحصاه الله».
٧ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ -[١٢٩٧]-
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولي «تر»، «يكون» مضارع تام، و «نجوى» فاعله، و «من» زائدة، والجملة مستأنفة «ثلاثة» مضاف إليه، «إلا» للحصر، وجملة «هو رابعهم» حالية من ثلاثة، «خمسة» معطوف على «نجوى»، وجملة «هو سادسهم» حالية من «خمسة»، وسوَّغ مجيء الصاحب نكرة تقدُّم النفي. قوله «ولا أدنى» : اسم معطوف على «خمسة»، الجار «من ذلك» متعلق بأدنى، «ولا أكثر» اسم معطوف على «أدنى». وجملة «هو معهم» حالية من أدنى وأكثر، «أين ما» ظرف مجرد من الشرط متعلق بالاستقرار الذي تعلق به «معهم»، «كانوا» فعل ماض تام وفاعله، جملة «ثم ينبئهم» معطوفة على جملة «ما يكون»، الظرف «يوم» متعلق بـ «ينبئهم».
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولي «تر»، «يكون» مضارع تام، و «نجوى» فاعله، و «من» زائدة، والجملة مستأنفة «ثلاثة» مضاف إليه، «إلا» للحصر، وجملة «هو رابعهم» حالية من ثلاثة، «خمسة» معطوف على «نجوى»، وجملة «هو سادسهم» حالية من «خمسة»، وسوَّغ مجيء الصاحب نكرة تقدُّم النفي. قوله «ولا أدنى» : اسم معطوف على «خمسة»، الجار «من ذلك» متعلق بأدنى، «ولا أكثر» اسم معطوف على «أدنى». وجملة «هو معهم» حالية من أدنى وأكثر، «أين ما» ظرف مجرد من الشرط متعلق بالاستقرار الذي تعلق به «معهم»، «كانوا» فعل ماض تام وفاعله، جملة «ثم ينبئهم» معطوفة على جملة «ما يكون»، الظرف «يوم» متعلق بـ «ينبئهم».
آية رقم ٨
٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
جملة «يعودون» معطوفة على جملة «نهوا»، جملة «يتناجون» معطوفة على جملة «يعودون»، جملة الشرط معطوفة على جملة «يتناجون»، وجملة «ويقولون» معطوفة على جملة «حيّوك»، «لولا» حرف تحضيض، جملة «حسبهم جهنم» مستأنفة، وجملة «يصلونها» حالية من «جهنم»، وجملة «فبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: جهنم.
جملة «يعودون» معطوفة على جملة «نهوا»، جملة «يتناجون» معطوفة على جملة «يعودون»، جملة الشرط معطوفة على جملة «يتناجون»، وجملة «ويقولون» معطوفة على جملة «حيّوك»، «لولا» حرف تحضيض، جملة «حسبهم جهنم» مستأنفة، وجملة «يصلونها» حالية من «جهنم»، وجملة «فبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: جهنم.
آية رقم ٩
٩ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ -[١٢٩٨]-
«الذين» عطف بيان، جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، الجار «إليه» متعلق بـ «تحشرون».
«الذين» عطف بيان، جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، الجار «إليه» متعلق بـ «تحشرون».
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
الجار «من الشيطان» متعلق بخبر المبتدأ «النجوى»، والمصدر المجرور المؤول «ليحزن» متعلق بخبر المبتدأ، وجملة «ليس بضارِّهم» حالية من «الشيطان»، واسم ليس يعود عليه، والباء زائدة في خبر ليس، «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ضررا قليلا أو كثيرا، «إلا» للحصر. الجار «بإذن الله» متعلق بنعت للمستثنى المحذوف أي: إلا ضررا حاصلا بإذن الله، وجملة «فليتوكل» مستأنفة، والفاء زائدة، واللام للأمر.
الجار «من الشيطان» متعلق بخبر المبتدأ «النجوى»، والمصدر المجرور المؤول «ليحزن» متعلق بخبر المبتدأ، وجملة «ليس بضارِّهم» حالية من «الشيطان»، واسم ليس يعود عليه، والباء زائدة في خبر ليس، «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ضررا قليلا أو كثيرا، «إلا» للحصر. الجار «بإذن الله» متعلق بنعت للمستثنى المحذوف أي: إلا ضررا حاصلا بإذن الله، وجملة «فليتوكل» مستأنفة، والفاء زائدة، واللام للأمر.
آية رقم ١١
١١ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر، وجملة «فافسحوا» جواب الشرط، جملة «يفسح» جواب شرط مقدر، وكذا جملة «يرفع»، الجار «منكم» متعلق بحال من الواو، «درجات» مفعول ثان على تضمين الفعل معنى يبلِّغ.
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر، وجملة «فافسحوا» جواب الشرط، جملة «يفسح» جواب شرط مقدر، وكذا جملة «يرفع»، الجار «منكم» متعلق بحال من الواو، «درجات» مفعول ثان على تضمين الفعل معنى يبلِّغ.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ -[١٢٩٩]-
الظرف «بين» متعلق بـ «قدِّموا»، جملة «ذلك خير» مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بخير، وجملة «فإن لم تجدوا» معطوفة على جواب النداء جملة الشرط.
الظرف «بين» متعلق بـ «قدِّموا»، جملة «ذلك خير» مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بخير، وجملة «فإن لم تجدوا» معطوفة على جواب النداء جملة الشرط.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
جملة «أأشفقتم» مستأنفة، والمصدر «أن تقدموا» منصوب على نزع الخافض (من). قوله «فإذ» الفاء مستأنفة، «إذ» ظرف تضمن معنى الشرط «إن»، جملة «وتاب» حالية، وجملة «فأقيموا» جواب الشرط، وجملة «والله خبير» مستأنفة.
جملة «أأشفقتم» مستأنفة، والمصدر «أن تقدموا» منصوب على نزع الخافض (من). قوله «فإذ» الفاء مستأنفة، «إذ» ظرف تضمن معنى الشرط «إن»، جملة «وتاب» حالية، وجملة «فأقيموا» جواب الشرط، وجملة «والله خبير» مستأنفة.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
جملة «غضب» نعت «قوما»، جملة «ما هم منكم» حالية من فاعل «تولَّوا»، و «ما» تعمل عمل ليس، جملة «ويحلفون» معطوفة على جملة «تَوَلَّوا»، وجملة «وهم يعلمون» حالية من الواو في «يحلفون».
جملة «غضب» نعت «قوما»، جملة «ما هم منكم» حالية من فاعل «تولَّوا»، و «ما» تعمل عمل ليس، جملة «ويحلفون» معطوفة على جملة «تَوَلَّوا»، وجملة «وهم يعلمون» حالية من الواو في «يحلفون».
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
جملة «أعدَّ» مستأنفة، وجملة «إنهم ساء» مستأنفة، «ما» موصول فاعل ساء.
جملة «أعدَّ» مستأنفة، وجملة «إنهم ساء» مستأنفة، «ما» موصول فاعل ساء.
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ -[١٣٠٠]-
«جنة» مفعول ثان، وجملة «فلهم عذاب» معطوفة على جملة «فصدُّوا».
«جنة» مفعول ثان، وجملة «فلهم عذاب» معطوفة على جملة «فصدُّوا».
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
الجار «من الله» متعلق بـ «تغني»، «شيئا» نائب مفعول مطلق، جملة «هم فيها خالدون» حال من «أصحاب».
الجار «من الله» متعلق بـ «تغني»، «شيئا» نائب مفعول مطلق، جملة «هم فيها خالدون» حال من «أصحاب».
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾
الظرف «يوم» متعلق بـ ﴿تُغْنِيَ﴾، المقدمة في الآية السابقة. «جميعا» حال من الهاء، والكاف نائب مفعول مطلق أي: حَلْفًا مثل حَلْف، و «ما» مصدرية، جملة «ويحسبون» حالية، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها سَدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، «ألا» للتنبيه، جملة «هم الكاذبون» خبر «إن».
الظرف «يوم» متعلق بـ ﴿تُغْنِيَ﴾، المقدمة في الآية السابقة. «جميعا» حال من الهاء، والكاف نائب مفعول مطلق أي: حَلْفًا مثل حَلْف، و «ما» مصدرية، جملة «ويحسبون» حالية، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها سَدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، «ألا» للتنبيه، جملة «هم الكاذبون» خبر «إن».
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾
جملة «استحوذ» مستأنفة، وجملة «فأنساهم» معطوفة على جملة «استحوذ»، وجملة «أولئك حزب» مستأنفة، «هم» ضمير فصل.
جملة «استحوذ» مستأنفة، وجملة «فأنساهم» معطوفة على جملة «استحوذ»، وجملة «أولئك حزب» مستأنفة، «هم» ضمير فصل.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ﴾
جملة «أولئك في الأذلين» خبر إن.
جملة «أولئك في الأذلين» خبر إن.
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾
جملة «لأغلبنَّ» جواب القسم المضمن في «كتب»، «أنا» توكيد للضمير -[١٣٠١]- في أغلبن. قوله «ورسلي» : معطوف على الضمير المستتر في «أغلبن»، وجاز العطف لوجود الفاصل.
جملة «لأغلبنَّ» جواب القسم المضمن في «كتب»، «أنا» توكيد للضمير -[١٣٠١]- في أغلبن. قوله «ورسلي» : معطوف على الضمير المستتر في «أغلبن»، وجاز العطف لوجود الفاصل.
٢٢ - ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
جملة «يؤمنون» نعت لـ «قوما»، جملة «يوادُّون» مفعول ثان لتجد، والواو في «ولو» حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وجملة «ولو كانوا» حالية، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة أي: لا تجدهم في كل حال، ولو كانوا في هذه الحال، وهذا للاستقصاء. جملة «ويدخلهم» معطوفة على جملة «أيَّدهم» وجملة «رضي» خبر ثان لأولئك، جملة «أولئك حزب الله» مستأنفة، «هم» ضمير فصل.
جملة «يؤمنون» نعت لـ «قوما»، جملة «يوادُّون» مفعول ثان لتجد، والواو في «ولو» حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وجملة «ولو كانوا» حالية، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة أي: لا تجدهم في كل حال، ولو كانوا في هذه الحال، وهذا للاستقصاء. جملة «ويدخلهم» معطوفة على جملة «أيَّدهم» وجملة «رضي» خبر ثان لأولئك، جملة «أولئك حزب الله» مستأنفة، «هم» ضمير فصل.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
22 مقطع من التفسير