تفسير سورة سورة عبس

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ٦
﴿ تَصَدَّىٰ ﴾: أي تعرض، يقال: تصدى له أي تعرض له.
آية رقم ١٠
﴿ تَلَهَّىٰ ﴾: أي تشاغل، يقال: تلهيت عن الشيء؛ ولهيت عنه، إذا شغلت عنه وتركته.
آية رقم ١٥
﴿ سَفَرَةٍ ﴾ يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله وبين أنبيائه، واحدهم سافر؛ يقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح، فجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله عز وجل وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر.
آية رقم ٢١
﴿ أَقْبَرَهُ ﴾ أي جعله ذا قبر يواري فيه وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض، يقال أقبره إذا جعل له قبرا، وقبره، إذا دفنه.
آية رقم ٢٨
﴿ قَضْباً ﴾: القضب: القت، يسمى بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى أي يقطع.
آية رقم ٣٠
﴿ وَحَدَآئِقَ غُلْباً ﴾: بساتين نخل غلاظ الأعناق، قال أبو محمد: يقال: رجل أغلب وامرأة غلباء إذا كانا غليظي العنق، والجميع غلب مثل أحمر وحمراء وحمر في الجميع.
آية رقم ٣١
﴿ أَبّاً ﴾ وهو ما رعته الأنعام، ويقال الأب للبهائم كالفاكهة للناس.
آية رقم ٣٣
﴿ ٱلصَّآخَّةُ ﴾ يعني يوم القيامة: تصخ أي تصم، ويقال: رجل أصخ وأصلخ إذا كان لا يسمع.
آية رقم ٣٨
﴿ مُّسْفِرَةٌ ﴾ أي مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء، وكذلك أسفر الصبح.
آية رقم ٤١
﴿ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ أي تغشاها غبرة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير