تفسير سورة سورة الصافات
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى
نبذة عن الكتاب
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
- تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
- تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
- تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿وَالصَّافَّات صَفًّا﴾ الْمَلَائِكَة تَصُفّ نُفُوسهَا فِي الْعِبَادَة أَوْ أَجْنِحَتهَا فِي الْهَوَاء تَنْتَظِر مَا تُؤْمَر به
آية رقم ٢
ﭔﭕ
ﭖ
﴿فَالزَّاجِرَات زَجْرًا﴾ الْمَلَائِكَة تَزْجُر السَّحَاب أَيْ تَسُوقهُ
آية رقم ٣
ﭗﭘ
ﭙ
﴿فَالتَّالِيَات﴾ أَيْ قُرَّاء الْقُرْآن يَتْلُونَهُ ﴿ذِكْرًا﴾ مَصْدَر مِنْ مَعْنَى التَّالِيَات
آية رقم ٤
ﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿إن إلهكم﴾ يا أهل مكة ﴿لواحد﴾
آية رقم ٥
﴿رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَرَبّ الْمَشَارِق﴾ أي والمغارب للشمس ولها كُلّ يَوْم مَشْرِق وَمَغْرِب
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿إنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب﴾ أَيْ بِضَوْئِهَا أَوْ بِهَا وَالْإِضَافَة لِلْبَيَانِ كَقِرَاءَةِ تَنْوِين زِينَة الْمُبَيَّنَة بِالْكَوَاكِبِ
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَحِفْظًا﴾ مَنْصُوب بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ حَفِظْنَاهَا بِالشُّهُبِ ﴿مِنْ كُلّ﴾ مُتَعَلِّق بِالْمُقَدَّرِ ﴿شَيْطَان مَارِد﴾ عَاتٍ خَارِج عَنْ الطَّاعَة
آية رقم ٨
﴿لَا يَسَّمَّعُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين مُسْتَأْنَف وَسَمَاعهمْ هُوَ فِي الْمَعْنَى الْمَحْفُوظ عَنْهُ ﴿إلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء وَعُدِّيَ السَّمَاع بِإِلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْإِصْغَاء وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْمِيم وَالسِّين أَصْله يَتَسَمَّعُونَ أُدْغِمَتْ التَّاء فِي السِّين ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين بِالشُّهُبِ ﴿مِنْ كُلّ جَانِب﴾ مِنْ آفاق السماء
آية رقم ٩
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿دُحُورًا﴾ مَصْدَر دَحَرَهُ أَيْ طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ وَهُوَ مَفْعُول لَهُ ﴿وَلَهُمْ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿عَذَاب وَاصِب﴾ دائم
— 587 —
١ -
— 588 —
آية رقم ١٠
﴿إلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَة﴾ مَصْدَر أَيْ الْمَرَّة وَالِاسْتِثْنَاء مِنْ ضَمِير يَسَّمَعُونَ أَيْ لَا يَسْمَع إلَّا الشَّيْطَان الَّذِي سَمِعَ الْكَلِمَة مِنْ الْمَلَائِكَة فَأَخَذَهَا بِسُرْعَةٍ ﴿فَأَتْبَعهُ شِهَاب﴾ كَوْكَب مُضِيء ﴿ثَاقِب﴾ يَثْقُبهُ أَوْ يُحْرِقهُ أَوْ يَخْبِلهُ
١ -
١ -
آية رقم ١١
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ اسْتَخْبِرْ كُفَّار مَكَّة تَقْرِيرًا أَوْ تَوْبِيخًا ﴿أَهُمْ أَشَدّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالسَّمَاوَات وَالْأَرْضِينَ وَمَا فِيهِمَا وَفِي الْإِتْيَان بِمِنْ تَغْلِيب الْعُقَلَاء ﴿إنَّا خَلَقْنَاهُمْ﴾ أَيْ أَصْلهمْ آدَم ﴿مِنْ طِين لَازِب﴾ لَازِم يُلْصَق بِالْيَدِ الْمَعْنَى أَنَّ خَلْقهمْ ضَعِيف فَلَا يَتَكَبَّرُوا بِإِنْكَارِ النَّبِيّ وَالْقُرْآن الْمُؤَدِّي إلَى هَلَاكهمْ الْيَسِير
١ -
١ -
آية رقم ١٢
ﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿بَلْ﴾ لِلِانْتِقَالِ مِنْ غَرَض إلَى آخَر وَهُوَ الْإِخْبَار بِحَالِهِ وَحَالهمْ ﴿عَجِبْت﴾ بِفَتْحِ التَّاء خِطَابًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مِنْ تكذيبهم إياك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجبك
١ -
١ -
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا﴾ وُعِظُوا بِالْقُرْآنِ ﴿لَا يَذْكُرُونَ﴾ لَا يتعظون
١ -
١ -
آية رقم ١٤
ﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَة﴾ كَانْشِقَاقِ الْقَمَر ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ يُسْتَهْزَءُونَ بها
١ -
١ -
آية رقم ١٥
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿وَقَالُوا﴾ فِيهَا ﴿إنْ﴾ مَا ﴿هَذَا إلَّا سِحْر مبين﴾ بين وقالوا منكرين للبعث
١ -
١ -
آية رقم ١٦
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَبْعُوثُونَ﴾ فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ
١ -
١ -
آية رقم ١٧
ﯗﯘ
ﯙ
﴿أَوْ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ بِسُكُونِ الْوَاو عَطْفًا بِأَوْ وَبِفَتْحِهَا وَالْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ وَالْعَطْف بِالْوَاوِ وَالْمَعْطُوف عَلَيْهِ مَحَلّ إنَّ وَاسْمهَا أَوْ الضَّمِير فِي لَمَبْعُوثُونَ وَالْفَاصِل هَمْزَة الِاسْتِفْهَام
١ -
١ -
آية رقم ١٨
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تُبْعَثُونَ ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ أَيْ صَاغِرُونَ
١ -
١ -
آية رقم ١٩
﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ ضَمِير مُبْهَم يُفَسِّرهُ ﴿زَجْرَة﴾ أَيْ صَيْحَة ﴿وَاحِدَة فَإِذَا هُمْ﴾ أَيْ الْخَلَائِق أَحْيَاء ﴿يَنْظُرُونَ﴾ مَا يُفْعَل بِهِمْ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٠
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿وقالوا﴾ أي الكفار ﴿يَا﴾ لِلتَّنْبِيهِ ﴿وَيْلنَا﴾ هَلَاكنَا وَهُوَ مَصْدَر لَا فِعْل لَهُ مِنْ لَفْظه وَتَقُول لَهُمْ الْمَلَائِكَة ﴿هَذَا يَوْم الدِّين﴾ يَوْم الْحِسَاب وَالْجَزَاء
٢ -
٢ -
آية رقم ٢١
﴿هذا يوم الفصل﴾ بين الخلائق ﴿الذي كنتم به تكذبون﴾ ويقال للملائكة
— 588 —
٢ -
— 589 —
آية رقم ٢٢
﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أَنْفُسهمْ بِالشِّرْكِ ﴿وَأَزْوَاجهمْ﴾ قُرَنَاءَهُمْ من الشياطين ﴿وما كانوا يعبدون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٣
﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره مِنْ الْأَوْثَان ﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ دُلُّوهُمْ وَسُوقُوهُمْ ﴿إلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ طَرِيق النار
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٤
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ عِنْد الصِّرَاط ﴿إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ عَنْ جَمِيع أَقْوَالهمْ وَأَفْعَالهمْ وَيُقَال لَهُمْ تَوْبِيخًا
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٥
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ لَا يَنْصُر بَعْضكُمْ بَعْضًا كَحَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيُقَال لَهُمْ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٦
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ﴾ مُنْقَادُونَ أَذِلَّاء
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٧
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ﴾ يَتَلَاوَمُونَ وَيَتَخَاصَمُونَ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٨
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿قَالُوا﴾ أَيْ الْأَتْبَاع مِنْهُمْ لِلْمَتْبُوعِينَ ﴿إنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِين﴾ عَنْ الْجِهَة الَّتِي كُنَّا نَأْمَنكُمْ مِنْهَا لِحَلِفِكُمْ أَنَّكُمْ عَلَى الْحَقّ فَصَدَّقْنَاكُمْ وَاتَّبَعْنَاكُمْ الْمَعْنَى أَنَّكُمْ أَضْلَلْتُمُونَا
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٩
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿قَالُوا﴾ أَيْ الْمُتَّبِعُونَ لَهُمْ ﴿بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ وَإِنَّمَا يَصْدُق الْإِضْلَال مِنَّا أَنْ لَوْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَرَجَعْتُمْ عَنْ الْإِيمَان إلَيْنَا
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٠
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَان﴾ قُوَّة وَقُدْرَة تَقْهَركُمْ عَلَى مُتَابَعَتنَا ﴿بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ ضَالِّينَ مِثْلنَا
٣ -
٣ -
آية رقم ٣١
﴿فَحَقَّ﴾ وَجَبَ ﴿عَلَيْنَا﴾ جَمِيعًا ﴿قَوْل رَبّنَا﴾ بِالْعَذَابِ أَيْ قَوْله ﴿لَأَمْلَأَن جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ﴾ ﴿إنَّا﴾ جَمِيعًا ﴿لَذَائِقُونَ﴾ الْعَذَاب بِذَلِكَ الْقَوْل وَنَشَأَ عَنْهُ قَوْلهمْ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فأغويناكم﴾ المعلل بقولهم ﴿إنا كنا غاوين﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٣
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
قال تعالى ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿فِي الْعَذَاب مُشْتَرِكُونَ﴾ أَيْ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْغَوَايَة
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
﴿إنَّا كَذَلِكَ﴾ كَمَا نَفْعَل بِهَؤُلَاءِ ﴿نَفْعَل بِالْمُجْرِمِينَ﴾ غَيْر هَؤُلَاءِ أَيْ نُعَذِّبهُمْ التَّابِع مِنْهُمْ وَالْمَتْبُوع
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٥
﴿إنهم﴾ أي هؤلاء بقرينة ما بعده ﴿كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٦
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿ويقولون أئنا﴾ فِي هَمْزَتَيْهِ مَا تَقَدَّمَ ﴿لَتَارِكُوا آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مجنون﴾ أي لأجل محمد
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٧
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
قال تعالى ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ الْجَائِينَ بِهِ وَهُوَ أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه
— 589 —
٣ -
— 590 —
آية رقم ٣٨
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿إنكم﴾ فيه التفات ﴿لذائقوا العذاب الأليم﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٩
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إلَّا﴾ جَزَاء ﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٠
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ اسْتِثْنَاء منقطع أي ذكر جزاؤهم في قوله
٤ -
٤ -
آية رقم ٤١
ﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ﴾ فِي الْجَنَّة ﴿رِزْق مَعْلُوم﴾ بُكْرَة وعشيا
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٢
ﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿فَوَاكِه﴾ بَدَل أَوْ بَيَان لِلرِّزْقِ وَهُوَ مَا يُؤْكَل تَلَذُّذًا لَا لِحِفْظِ صِحَّة لِأَنَّ أَهْل الْجَنَّة مُسْتَغْنَوْنَ عَنْ حِفْظهَا بِخَلْقِ أَجْسَامهمْ لِلْأَبَدِ ﴿وهم مكرمون﴾ بثواب الله سبحانه وتعالى
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٣
ﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿في جنات النعيم﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٤
ﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿عَلَى سُرَر مُتَقَابِلِينَ﴾ لَا يَرَى بَعْضهمْ قَفَا بعض
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٥
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿يُطَاف عَلَيْهِمْ﴾ عَلَى كُلّ مِنْهُمْ ﴿بِكَأْسٍ﴾ هُوَ الْإِنَاء بِشَرَابِهِ ﴿مِنْ مَعِين﴾ مِنْ خَمْر يَجْرِي عَلَى وَجْه الْأَرْض كَأَنْهَارِ الْمَاء
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
﴿بَيْضَاء﴾ أَشَدّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَن ﴿لَذَّة﴾ لَذِيذَة ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾ بِخِلَافِ خَمْر الدُّنْيَا فَإِنَّهَا كَرِيهَة عِنْد الشرب
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٧
﴿لَا فِيهَا غَوْل﴾ مَا يَغْتَال عُقُولهمْ ﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ بِفَتْحِ الزَّاي وَكَسْرهَا مِنْ نَزَفَ الشَّارِب وَأَنْزَفَ أَيْ يَسْكَرُونَ بِخِلَافِ خَمْر الدنيا
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٨
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
﴿وَعِنْدهمْ قَاصِرَات الطَّرْف﴾ حَابِسَات الْأَعْيُن عَلَى أَزْوَاجهنَّ لَا يَنْظُرْنَ إلَى غَيْرهمْ لِحُسْنِهِمْ عِنْدهنَّ ﴿عِين﴾ ضِخَام الْأَعْيُن حِسَانهَا
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٩
ﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿كَأَنَّهُنَّ﴾ فِي اللَّوْن ﴿بِيض﴾ لِلنَّعَامِ ﴿مَكْنُون﴾ مَسْتُور بِرِيشِهِ لَا يَصِل إلَيْهِ غُبَار وَلَوْنه وَهُوَ الْبَيَاض فِي صُفْرَة أَحْسَن أَلْوَان النِّسَاء
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ﴾ بَعْض أَهْل الْجَنَّة ﴿عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ﴾ عَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا
٥ -
٥ -
آية رقم ٥١
﴿قَالَ قَائِل مِنْهُمْ إنِّي كَانَ لِي قَرِين﴾ صاحب ينكر البعث
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٢
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿يقول﴾ لي تبكيتا ﴿أئنك لمن المصدقين﴾ بالبعث
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٣
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا﴾ فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الثَّلَاثَة مَوَاضِع مَا تَقَدَّمَ ﴿لَمَدِينُونَ﴾ مَجْزِيُّونَ وَمُحَاسَبُونَ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا
— 590 —
٥ -
— 591 —
آية رقم ٥٤
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿قَالَ﴾ ذَلِكَ الْقَائِل لِإِخْوَانِهِ ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ﴾ مَعِي إلَى النَّار لِنَنْظُر حَاله فَيَقُولُونَ لَا
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٥
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿فَاطَّلَعَ﴾ ذَلِكَ الْقَائِل مِنْ بَعْض كُوَى الْجَنَّة ﴿فَرَآهُ﴾ أَيْ رَأَى قَرِينه ﴿فِي سَوَاء الْجَحِيم﴾ فِي وَسَط النَّار
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٦
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿قَالَ﴾ لَهُ تَشْمِيتًا ﴿تَاللَّهِ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثقيلة ﴿كدت﴾ قاربت ﴿لتردين﴾ لتهلكني بإغوائك
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿وَلَوْلَا نِعْمَة رَبِّي﴾ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ ﴿لَكُنْت مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ مَعَك فِي النَّار وَتَقُول أَهْل الْجَنَّة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٨
ﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿أفما نحن بميتين﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٩
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿إلَّا مَوْتَتنَا الْأُولَى﴾ أَيْ الَّتِي فِي الدُّنْيَا ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ هُوَ اسْتِفْهَام تَلَذُّذ وَتَحَدُّث بِنِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى مِنْ تَأْبِيد الْحَيَاة وَعَدَم التعذيب
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٠
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿إن هذا﴾ الذي ذكرت لأهل الجنة ﴿لهو الفوز العظيم﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦١
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾ قيل يقال لَهُمْ ذَلِكَ وَقِيلَ هُمْ يَقُولُونَهُ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٢
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿أَذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور لَهُمْ ﴿خَيْر نُزُلًا﴾ وَهُوَ مَا يُعَدّ لِلنَّازِلِ مِنْ ضَيْف وَغَيْره ﴿أَمْ شَجَرَة الزَّقُّوم﴾ الْمُعَدَّة لِأَهْلِ النَّار وَهِيَ مِنْ أَخْبَث الشَّجَر الْمُرّ بِتُهَامَة يُنْبِتهَا اللَّه فِي الْجَحِيم كما سيأتي
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٣
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿إنَّا جَعَلْنَاهَا﴾ بِذَلِكَ ﴿فِتْنَة لِلظَّالِمِينَ﴾ أَيْ الْكَافِرِينَ مِنْ أَهْل مَكَّة إذْ قَالُوا النَّار تُحْرِق الشَّجَر فَكَيْفَ تُنْبِتهُ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٤
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿إنَّهَا شَجَرَة تَخْرُج فِي أَصْل الْجَحِيم﴾ أَيْ قَعْر جَهَنَّم وَأَغْصَانهَا تَرْتَفِع إلَى دَرَكَاتهَا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٥
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿طلعها﴾ المشبه بطلع النخل ﴿كأنه رؤوس الشَّيَاطِين﴾ الْحَيَّات الْقَبِيحَة الْمَنْظَر
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٦
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿فَإِنَّهُمْ﴾ أَيْ الْكُفَّار ﴿لَآكِلُونَ مِنْهَا﴾ مَعَ قُبْحهَا لشدة جوعهم ﴿فمالئون منها البطون﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٧
﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيم﴾ أَيْ مَاء حَارّ يَشْرَبُونَهُ فَيَخْتَلِط بِالْمَأْكُولِ مِنْهَا فَيَصِير شَوْبًا لَهُ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٨
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعهمْ لَإِلَى الْجَحِيم﴾ يُفِيد أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْهَا لِشُرْبِ الْحَمِيم وَأَنَّهُ خَارِجهَا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٩
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿إنهم ألفوا﴾ وجدوا ﴿آباءهم ضالين﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٠
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿فَهُمْ عَلَى آثَارهمْ يُهْرَعُونَ﴾ يُزْعَجُونَ إلَى اتِّبَاعهمْ فيسرعون إليه
٧ -
٧ -
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلهمْ أَكْثَر الْأَوَّلِينَ﴾ مِنْ الْأُمَم الماضية
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٢
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ مِنْ الرُّسُل مُخَوِّفِينَ
— 591 —
٧ -
— 592 —
آية رقم ٧٣
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُنْذَرِينَ﴾ الْكَافِرِينَ أَيْ عاقبتهم العذاب
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٤
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُمْ نَجَوْا مِنْ الْعَذَاب لِإِخْلَاصِهِمْ فِي الْعِبَادَة أَوْ لِأَنَّ اللَّه أَخْلَصَهُمْ لَهَا عَلَى قِرَاءَة فَتْح اللام
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٥
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوح﴾ بِقَوْلِهِ رَبّ إنِّي مَغْلُوب فَانْتَصِرْ ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ لَهُ نَحْنُ أَيْ دَعَانَا عَلَى قَوْمه فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِالْغَرَقِ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٦
ﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْله مِنَ الْكَرْب الْعَظِيم﴾ أَيْ الْغَرَق
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّته هُمُ الْبَاقِينَ﴾ فَالنَّاس كُلّهمْ مِنْ نَسْله عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد سَام وَهُوَ أَبُو الْعَرَب وَالْفُرْس وَالرُّوم وَحَام وَهُوَ أَبُو السُّودَان ويافث وَهُوَ أَبُو التُّرْك وَالْخَزْر وَيَأْجُوج وَمَأْجُوج وَمَا هُنَالِكَ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٨
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿وَتَرَكْنَا﴾ أَبْقَيْنَا ﴿عَلَيْهِ﴾ ثَنَاء حَسَنًا ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْأُمَم إلَى يَوْم الْقِيَامَة
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٩
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿سلام﴾ منا ﴿على نوح في العالمين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٠
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿إنا كذلك﴾ كما جزيناهم ﴿نجزي المحسنين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٢
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ كُفَّار قَوْمه
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٣
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَته﴾ أَيْ مِمَّنْ تَابَعَهُ فِي أَصْل الدِّين ﴿لِإِبْرَاهِيم﴾ وَإِنْ طَالَ الزَّمَان بَيْنهمَا وَهُوَ أَلْفَانِ وَسِتّمِائَةِ وَأَرْبَعُونَ سَنَة وَكَانَ بَيْنهمَا هود وصالح
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٤
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿إذْ جَاءَ رَبّه﴾ أَيْ تَابَعَهُ وَقْت مَجِيئِهِ ﴿بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ مِنْ الشَّكّ وَغَيْره
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٥
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿إذْ قَالَ﴾ فِي هَذِهِ الْحَالَة الْمُسْتَمِرَّة لَهُ ﴿لأبيه وقومه﴾ موبخا ﴿ماذا﴾ ما الذي ﴿تعبدون﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٦
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿أئفكا﴾ فِي هَمْزَتَيْهِ مَا تَقَدَّمَ ﴿آلِهَة دُون اللَّه تُرِيدُونَ﴾ وَإِفْكًا مَفْعُول لَهُ وَآلِهَة مَفْعُول بِهِ لتُرِيدُونَ وَالْإِفْك أَسْوَأ الْكَذِب أَيْ أَتَعْبُدُونَ غَيْر الله
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إذْ عَبَدْتُمْ غَيْره أَنَّهُ يَتْرُككُمْ بِلَا عِقَاب لَا وَكَانُوا نَجَّامِينَ فَخَرَجُوا إلَى عِيد لَهُمْ وَتَرَكُوا طَعَامهمْ عِنْد أَصْنَامهمْ زَعَمُوا التَّبَرُّك عَلَيْهِ فَإِذَا رَجَعُوا أَكَلُوهُ وَقَالُوا لِلسَّيِّدِ إبْرَاهِيم اُخْرُجْ مَعَنَا
— 592 —
٨ -
— 593 —
آية رقم ٨٨
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
﴿فَنَظَرَ نَظْرَة فِي النُّجُوم﴾ إيهَامًا لَهُمْ أَنَّهُ يَعْتَمِد عَلَيْهَا لِيَعْتَمِدُوهُ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٩
ﮒﮓﮔ
ﮕ
﴿فَقَالَ إنِّي سَقِيم﴾ عَلِيل أَيْ سَأَسْقَمُ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٠
ﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿فَتَوَلَّوْا عنه﴾ إلى عيدهم ﴿مدبرين﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿فَرَاغَ﴾ مَالَ فِي خُفْيَة ﴿إلَى آلِهَتهمْ﴾ وَهِيَ الْأَصْنَام وَعِنْدهَا الطَّعَام ﴿فَقَالَ﴾ اسْتِهْزَاء ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ فلم ينطقوا
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
فَقَالَ ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ﴾ فَلَمْ يُجَبْ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ بِالْقُوَّةِ فَكَسَرَهَا فَبَلَغَ قَوْمه مِمَّنْ رَآهُ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٤
ﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ أَيْ يُسْرِعُونَ الْمَشْي فَقَالُوا لَهُ نَحْنُ نَعْبُدهَا وَأَنْت تَكْسِرهَا
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿قَالَ﴾ لَهُمْ مُوَبِّخًا ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ مِنْ الْحِجَارَة وَغَيْرهَا أَصْنَامًا
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٦
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ مِنْ نَحْتكُمْ وَمَنْحُوتكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَحْده وَمَا مَصْدَرِيَّة وَقِيلَ مَوْصُولَة وَقِيلَ موصوفة
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٧
﴿قالوا﴾ بينهم ﴿ابنوا له بنيانا﴾ فاملأوه حَطَبًا وَأَضْرِمُوهُ بِالنَّارِ فَإِذَا الْتَهَبَ ﴿فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيم﴾ النَّار الشَّدِيدَة
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ بِإِلْقَائِهِ فِي النَّار لِتُهْلِكهُ ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَسْفَلِينَ﴾ الْمَقْهُورِينَ فَخَرَجَ مِنْ النَّار سَالِمًا
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٩
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَقَالَ إنِّي ذَاهِب إلَى رَبِّي﴾ مُهَاجِر إلَيْهِ من دار الكفر ﴿سيهدين﴾ إلَى حَيْثُ أَمَرَنِي رَبِّي بِالْمَصِيرِ إلَيْهِ وَهُوَ الشَّام فَلَمَّا وَصَلَ إلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة قَالَ
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٠
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿رَبّ هَبْ لِي﴾ وَلَدًا ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠١
ﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيم﴾ أَيْ ذِي حِلْم كَثِير
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٢
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي﴾ أَيْ أَنْ يَسْعَى مَعَهُ وَيُعِينهُ قِيلَ بَلَغَ سَبْع سِنِينَ وَقِيلَ ثَلَاث عَشْرَة سَنَة ﴿قَالَ يَا بُنَيّ إنِّي أَرَى﴾ أَيْ رَأَيْت ﴿فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك﴾ وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاء حَقّ وَأَفْعَالهمْ بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى ﴿فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ مِنْ الرَّأْي شَاوَرَهُ لِيَأْنَس بِالذَّبْحِ وَيَنْقَاد لِلْأَمْرِ بِهِ ﴿قَالَ يَا أَبَتِ﴾ التَّاء عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ بِهِ ﴿سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللَّه مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ عَلَى ذَلِكَ
— 593 —
١٠ -
— 594 —
آية رقم ١٠٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ خَضَعَا وَانْقَادَا لِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ صَرَعَهُ عَلَيْهِ وَلِكُلِّ إنْسَان جَبِينَانِ بَيْنهمَا الْجَبْهَة وَكَانَ ذَلِكَ بِمِنًى وَأَمَرَّ السِّكِّين عَلَى حَلْقه فَلَمْ تَعْمَل شَيْئًا بِمَانِعٍ مِنْ القدرة الإلهية
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٤
ﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿وناديناه أن يا إبراهيم﴾
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٥
﴿قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا﴾ بِمَا أَتَيْت بِهِ مِمَّا أَمْكَنَك مِنْ أَمْر الذَّبْح أَيْ يَكْفِيك ذَلِكَ فَجُمْلَة نَادَيْنَاهُ جَوَاب لِمَا بِزِيَادَةِ الْوَاو ﴿إنَّا كَذَلِكَ﴾ كَمَا جَزَيْنَاك ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ لِأَنْفُسِهِمْ بِامْتِثَالِ الْأَمْر بِإِفْرَاجِ الشِّدَّة عَنْهُمْ
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٦
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إنَّ هَذَا﴾ الذَّبْح الْمَأْمُور بِهِ ﴿لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِين﴾ أَيْ الِاخْتِبَار الظَّاهِر
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٧
ﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿وَفَدَيْنَاهُ﴾ أَيْ الْمَأْمُور بِذَبْحِهِ وَهُوَ إسْمَاعِيل أَوْ إسْحَاق قَوْلَانِ ﴿بِذِبْحٍ﴾ بِكَبْشٍ ﴿عَظِيم﴾ مِنْ الْجَنَّة وَهُوَ الَّذِي قَرَّبَهُ هَابِيل جَاءَ بِهِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَذَبَحَهُ السَّيِّد إبْرَاهِيم مُكَبِّرًا
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٨
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿وَتَرَكْنَا﴾ أَبْقَيْنَا ﴿عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ ثَنَاء حَسَنًا
١٠ -
١٠ -
آية رقم ١٠٩
ﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿سلام﴾ منا ﴿على إبراهيم﴾
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٠
ﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿كذلك﴾ كما جزيناه ﴿نجزي المحسنين﴾ لأنفسهم
١١ -
١١ -
آية رقم ١١١
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٢
ﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ اُسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الذَّبِيح غَيْره ﴿نَبِيًّا﴾ حَال مُقَدَّرَة أَيْ يُوجَد مُقَدَّرًا نبوته ﴿من الصالحين﴾
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٣
﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ﴾ بِتَكْثِيرِ ذُرِّيَّته ﴿وَعَلَى إسْحَاق﴾ وَلَده بِجَعْلِنَا أَكْثَر الْأَنْبِيَاء مِنْ نَسْله ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتهمَا مُحْسِن﴾ مُؤْمِن ﴿وَظَالِم لِنَفْسِهِ﴾ كَافِر ﴿مُبِين﴾ بَيِّن الْكُفْر
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٤
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ بِالنُّبُوَّةِ
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٥
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمهمَا﴾ بَنِي إسْرَائِيل ﴿مِنَ الْكَرْب الْعَظِيم﴾ أَيْ استعباد فرعون إياهم
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٦
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿ونصرناهم﴾ على القبط ﴿فكانوا هم الغالبين﴾
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٧
ﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَاب الْمُسْتَبِين﴾ الْبَلِيغ الْبَيَان فِيمَا أَتَى بِهِ مِنْ الْحُدُود وَالْأَحْكَام وَغَيْرهَا وَهُوَ التَّوْرَاة
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٨
ﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿وهديناهما الصراط﴾ الطريق ﴿المستقيم﴾
١١ -
١١ -
آية رقم ١١٩
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿وَتَرَكْنَا﴾ أَبْقَيْنَا ﴿عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ﴾ ثَنَاء حَسَنًا
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٠
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿سلام﴾ منا ﴿على موسى﴾ وهارون
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢١
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿إنا كذلك﴾ كما جزيناهما ﴿نجزي المحسنين﴾
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٢
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٣
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿وَإِنَّ إلْيَاس﴾ بِالْهَمْزَةِ أَوَّله وَتَرَكَهُ ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ قيل هو بن أَخِي هَارُونَ أَخِي مُوسَى وَقِيلَ غَيْره أُرْسِلَ إلَى قَوْم بِبَعْلَبَكّ وَنَوَاحِيهَا
— 594 —
١٢ -
— 595 —
آية رقم ١٢٤
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿إذْ﴾ مَنْصُوب بِاُذْكُرْ مُقَدَّرًا ﴿قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تتقون﴾ الله
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ اسْم صَنَم لَهُمْ مِنْ ذَهَب وَبِهِ سُمِّيَ الْبَلَد أَيْضًا مُضَافًا إلَى بَكّ أَيْ أَتَعْبُدُونَهُ ﴿وَتَذَرُونَ﴾ تَتْرُكُونَ ﴿أَحْسَن الْخَالِقِينَ﴾ فَلَا تعبدونه
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿اللَّه رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ﴾ بِرَفْعِ الثَّلَاثَة عَلَى إضْمَار هُوَ وَبِنَصْبِهَا عَلَى الْبَدَل مِنْ أحسن
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ فِي النَّار
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ فَإِنَّهُمْ نَجَوْا مِنْهَا
١٢ -
١٢ -
آية رقم ١٢٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ ثَنَاء حَسَنًا
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٠
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿سَلَام﴾ مِنَّا ﴿عَلَى إلْ يَاسِين﴾ قِيلَ هُوَ إلْيَاس الْمُتَقَدِّم ذِكْره وَقِيلَ هُوَ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ فَجَمَعُوا مَعَهُ تَغْلِيبًا كَقَوْلِهِمْ لِلْمُهَلِّبِ وَقَوْمه الْمُهَلِّبُونَ وَعَلَى قِرَاءَة آل يَاسِين بِالْمَدِّ أَيْ أَهْله الْمُرَاد بِهِ إلْيَاس أَيْضًا
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إنا كذلك﴾ كما جزيناه ﴿نجزي المحسنين﴾
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٢
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٣
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وإن لوطا لمن المرسلين﴾
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٤
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
اذكر ﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٥
ﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿إلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ أَيْ الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٦
ﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾ أَهْلَكْنَا ﴿الْآخَرِينَ﴾ كُفَّار قَوْمه
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٧
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ عَلَى آثَارهمْ وَمَنَازِلهمْ فِي أَسْفَاركُمْ ﴿مُصْبِحِينَ﴾ أَيْ وَقْت الصَّبَاح يَعْنِي بِالنَّهَارِ
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٨
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ يَا أَهْل مَكَّة مَا حل بهم فتعتبرون به
١٣ -
١٣ -
آية رقم ١٣٩
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٠
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
﴿إذْ أَبَقَ﴾ هَرَبَ ﴿إلَى الْفُلْك الْمَشْحُون﴾ السَّفِينَة الْمَمْلُوءَة حِين غَاضَبَ قَوْمه لَمَّا لَمْ يَنْزِل بِهِمْ الْعَذَاب الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ فَرَكِبَ السَّفِينَة فَوَقَفَتْ فِي لُجَّة الْبَحْر فَقَالَ الْمَلَّاحُونَ هُنَا عَبْد أَبَقَ مِنْ سَيِّده تُظْهِرهُ الْقُرْعَة
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤١
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿فَسَاهَمَ﴾ قَارَعَ أَهْل السَّفِينَة ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ الْمَغْلُوبِينَ بِالْقُرْعَةِ فَأَلْقَوْهُ فِي الْبَحْر
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوت﴾ ابْتَلَعَهُ ﴿وَهُوَ مُلِيم﴾ أَيْ آتٍ بِمَا يُلَام عَلَيْهِ مِنْ ذَهَابه إلَى الْبَحْر وَرُكُوبه السَّفِينَة بِلَا إذْن مِنْ رَبّه
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٣
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ الذَّاكِرِينَ بِقَوْلِهِ كَثِيرًا فِي بَطْن الْحُوت لَا إلَه إلَّا أَنْتَ سُبْحَانك إنِّي كُنْت مِنَ الظَّالِمِينَ
— 595 —
١٤ -
— 596 —
آية رقم ١٤٤
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنه إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ لَصَارَ بَطْن الْحُوت قَبْرًا لَهُ إلَى يَوْم الْقِيَامَة
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٥
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ أَيْ أَلْقَيْنَاهُ مِنْ بَطْن الْحُوت ﴿بِالْعَرَاءِ﴾ بِوَجْهِ الْأَرْض أَيْ بِالسَّاحِلِ مِنْ يَوْمه أَوْ بَعْد ثَلَاثَة أَوْ سَبْعَة أَيَّام أَوْ عِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ﴿وَهُوَ سَقِيم﴾ عَلِيل كَالْفَرْخِ الممعط
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٦
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين﴾ وَهِيَ الْقَرْع تُظِلّهُ بِسَاقٍ عَلَى خِلَاف الْعَادَة فِي الْقَرْع مُعْجِزَة لَهُ وَكَانَتْ تَأْتِيه وَعِلَّة صَبَاحًا وَمَسَاء يَشْرَب مِنْ لَبَنهَا حَتَّى قَوِيَ
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٧
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿وَأَرْسَلْنَاهُ﴾ بَعْد ذَلِكَ كَقَبْلِهِ إلَى قَوْم بِنِينَوَى مِنْ أَرْض الْمُوصِل ﴿إلَى مِائَة أَلْف أَوْ﴾ بَلْ ﴿يَزِيدُونَ﴾ عِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعِينَ ألفا
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فَآمَنُوا﴾ عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب الْمَوْعُودِينَ بِهِ ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ﴾ أبقيناهم ممتعين بما لهم ﴿إلى حين﴾ تَنْقَضِي آجَالهمْ فِيهِ
١٤ -
١٤ -
آية رقم ١٤٩
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ اسْتَخْبِرْ كُفَّار مَكَّة تَوْبِيخًا لَهُمْ ﴿أَلِرَبِّك الْبَنَات﴾ بِزَعْمِهِمْ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه ﴿وَلَهُمْ الْبَنُونَ﴾ فَيَخْتَصُّونَ بِالْأَسْنَى
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٠
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون﴾ خلقنا فَيَقُولُونَ ذَلِكَ
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥١
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿ألا إنهم من أفكهم﴾ كذبهم ﴿ليقولون﴾
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٢
ﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
﴿وَلَدَ اللَّه﴾ بِقَوْلِهِمْ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه ﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ فيه
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٣
ﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
﴿أَصْطَفَى﴾ بِفَتْحِ الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ وَاسْتُغْنِيَ بِهَا عَنْ هَمْزَة الْوَصْل فَحُذِفَتْ أَيْ أَخْتَار ﴿الْبَنَات عَلَى البنين﴾
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هَذَا الْحُكْم الْفَاسِد
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٥
ﭖﭗ
ﭘ
﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الذَّال أَنَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى مُنَزَّه عَنْ الْوَلَد
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٦
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين﴾ حُجَّة وَاضِحَة أَنَّ لله ولدا
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٧
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ﴾ التَّوْرَاة فَأَرُونِي ذَلِكَ فِيهِ ﴿إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ فِي قَوْلكُمْ ذَلِكَ
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٨
﴿وَجَعَلُوا﴾ أَيْ الْمُشْرِكُونَ ﴿بَيْنه﴾ تَعَالَى ﴿وَبَيْن الْجِنَّة﴾ أَيْ الْمَلَائِكَة لِاجْتِنَانِهِمْ عَنْ الْأَبْصَار ﴿نَسَبًا﴾ بِقَوْلِهِمْ إنَّهَا بَنَات اللَّه ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّة إنَّهُمْ﴾ أَيْ قَائِلِي ذَلِكَ ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ لِلنَّارِ يُعَذَّبُونَ فِيهَا
١٥ -
١٥ -
آية رقم ١٥٩
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿سُبْحَان اللَّه﴾ تَنْزِيهًا لَهُ ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ بِأَنَّ لله ولدا
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٠
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ فَإِنَّهُمْ يُنَزِّهُونَ اللَّه تَعَالَى عَمَّا يصفه هؤلاء
— 596 —
١٦ -
— 597 —
آية رقم ١٦١
ﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ مِنْ الْأَصْنَام
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٢
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ أَيْ عَلَى مَعْبُودكُمْ وَعَلَيْهِ مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ أَيْ أَحَدًا
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٣
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ فِي عِلْم اللَّه تَعَالَى
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٤
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
قال جبريل للنبي ﷺ ﴿وَمَا مِنَّا﴾ مَعْشَر الْمَلَائِكَة أَحَد ﴿إلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم﴾ فِي السَّمَاوَات يَعْبُد اللَّه فِيهِ لَا يَتَجَاوَزهُ
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٥
ﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ أَقْدَامنَا فِي الصَّلَاة
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٦
ﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ الْمُنَزِّهُونَ اللَّه عَمَّا لَا يَلِيق به
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٧
ﮘﮙﮚ
ﮛ
﴿وَإِنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة ﴿كَانُوا﴾ أَيْ كُفَّار مكة ﴿ليقولون﴾
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٨
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدنَا ذِكْرًا﴾ كِتَابًا ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ أَيْ مِنْ كُتُب الْأُمَم الْمَاضِيَة
١٦ -
١٦ -
آية رقم ١٦٩
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿لكنا عباد الله المخلصين﴾ العبادة له
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٠
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
قال تعالى ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ بِالْكِتَابِ الَّذِي جَاءَهُمْ وَهُوَ الْقُرْآن الْأَشْرَف مِنْ تِلْكَ الْكُتُب ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عَاقِبَة كفرهم
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧١
ﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا﴾ بِالنَّصْرِ ﴿لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ وَهِيَ لَأَغْلِبَن أَنَا وَرُسُلِي
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٢
ﯕﯖﯗ
ﯘ
أو هي قوله ﴿إنهم لهم المنصورون﴾
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٣
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وَإِنَّ جُنْدنَا﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ ﴿لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ الْكُفَّار بِالْحُجَّةِ وَالنُّصْرَة عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا وَإِنْ لَمْ يَنْتَصِر بَعْض مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا فَفِي الْآخِرَة
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٤
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أَيْ أَعْرِضْ عَنْ كُفَّار مَكَّة ﴿حَتَّى حِين﴾ تُؤْمَر فِيهِ بِقِتَالِهِمْ
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٥
ﯣﯤﯥ
ﯦ
﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ إذْ نَزَلَ بِهِمْ الْعَذَاب ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ عاقبة كفرهم
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٦
ﯧﯨ
ﯩ
﴿فَقَالُوا اسْتِهْزَاء مَتَى نُزُول هَذَا الْعَذَاب قَالَ تَعَالَى تَهْدِيدًا لَهُمْ {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٧
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ﴾ بِفِنَائِهِمْ قَالَ الْفَرَّاء الْعَرَب تَكْتَفِي بِذِكْرِ السَّاحَة عَنْ الْقَوْم ﴿فَسَاءَ﴾ بِئْسَ صَبَاحًا ﴿صَبَاح الْمُنْذَرِينَ﴾ فِيهِ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام المضمر
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٨
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿وتول عنهم حتى حين﴾
١٧ -
١٧ -
آية رقم ١٧٩
ﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ كُرِّرَ تَأْكِيدًا لِتَهْدِيدِهِمْ وَتَسْلِيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٨ -
١٨ -
آية رقم ١٨٠
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿سُبْحَان رَبّك رَبّ الْعِزَّة﴾ الْغَلَبَة ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ بِأَنَّ لَهُ وَلَدًا
١٨ -
١٨ -
آية رقم ١٨١
ﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿وَسَلَام عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾ الْمُبَلِّغِينَ عَنْ اللَّه التَّوْحِيد والشرائع
١٨ -
١٨ -
آية رقم ١٨٢
ﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
﴿وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ عَلَى نَصْرهمْ وَهَلَاك الْكَافِرِينَ = ٣٨ سُورَة ص
— 597 —
مَكِّيَّة وَآيَاتهَا ٨٦ أَوْ ٨٨ آيَة نَزَلَتْ بَعْد الْقَمَر بسم الله الرحمن الرحيم
— 598 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
182 مقطع من التفسير