تفسير سورة سورة ص
المنتخب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
هذه السورة هي الثامنة وثلاثون من سور القرآن الكريم، وهي مكية وآياتها ثمان وثمانون آية. وقد صورت لنا لونا من عناد المشركين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وحسدهم على ما كرمه الله به من شرف الرسالة ونزول القرآن. فردت عليهم ما تعلقوا به من أوهام باطلة، وبينت أن الذي حملهم على محاربة الدعوة ما هم فيه من أنفة كاذبة وحب للمخالفة والشقاق، وأنه لو نزل بهم عذاب الله لما كان موقفهم من الرسول صلوات الله وسلامه عليه هذا الموقف. ثم ضرب الله الأمثال بالأمم السابقة، ليكون ذلك زجرا لهم عن العناد واللجاج، وتثبيتا لرسوله صلى الله عليه وسلم على ؟ إبلاغ الدعوة مهما يلاقي في سبيلها من عنت المشركين ومكرهم، وليشكر الله على ما يفيء عليه من نعم، كما فعل إخوانه من الأنبياء والمرسلين. وعقب هذا ذكر ما أعده الله للمتقين من حسب المآب، وما أعده للطاغين من شر المآل، ثم ذكرهم بما كان بين أبيهم آدم عليه السلام وعدوه إبليس، ليعلموا أن ما يدعوهم إليه من التكبر عن اتباع الحق خلق من أخلاقه، وأن هذا الاستكبار كان سببا لطرده من رحمة الله.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
ص : حرف بدئت به السورة على طريقة القرآن في بدء بعض السور بالحروف المقطعة، أقسم بالقرآن ذي الشرف والشأن العظيم إنه لحق لا ريب فيه.
آية رقم ٢
ﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
بل الذين كفروا في استكبار عن اتباع الحق ومعاندة لأهله.
آية رقم ٣
كثيراً ما أهلكنا قبلهم من أمة مكذبة، فاستغاثوا حين جاءهم العذاب، وليس الوقت وقت خلاص منه.
آية رقم ٤
وعجب هؤلاء أن جاءهم رسول بشر مثلهم، وقال الجاحدون لرسالته : هذا مموه شديد الكذب.
آية رقم ٥
أجعل الآلهة المتعددة إلهاً واحداً ؟ إن هذا الأمر بالغ نهاية العجب.
آية رقم ٦
واندفع الكُبراء منهم يوصى بعضهم بعضاً : أن سيروا على طريقتكم، واثبتوا على عبادة آلهتكم. إن هذا لأمر جسيم يراد بنا.
آية رقم ٧
ما سمعنا بهذا التوحيد في دين آبائنا الذين أدركناهم. ما هذا إلا كذب مصنوع.
آية رقم ٨
أخص محمد من بيننا بشرف نزول القرآن عليه ؟ ليس الحق في شيء مما زعموا بل هم من القرآن في حيرة وتخبط. بل إنهم لم يتحيروا ويتخبطوا إلا لأنهم لم يذوقوا عذابي بعد وإنهم لذائقوه.
آية رقم ٩
بل نسأل هؤلاء الحاسدين لك : أعندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب، حتى يتخيروا للنبوة من تهوى أنفسهم ؟.
آية رقم ١٠
بل نسألهم : ألهم مُلْك السماوات والأرض وما بينهما ؟ ! إذن فليتدرجوا في المراقي إلى المنزلة التي يتحكمون فيها بما يشاءون، إن استطاعوا.
آية رقم ١١
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
جند حقير هنالك مهزوم - لا محالة - كما هزم أمثالهم من المتحزبين على الأنبياء ؟
آية رقم ١٢
كذبت قبل هؤلاء قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأبنية العظيمة الراسخة كالجبال، وثمود، وقوم لوط، وقوم شعيب - أصحاب الشجر الكثيف الملتف - أولئك الذين تحزبوا على رسلهم كما تحزب قومك.
آية رقم ١٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢: كذبت قبل هؤلاء قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأبنية العظيمة الراسخة كالجبال، وثمود، وقوم لوط، وقوم شعيب - أصحاب الشجر الكثيف الملتف - أولئك الذين تحزبوا على رسلهم كما تحزب قومك.
آية رقم ١٤
ما أحد من كل هؤلاء إلا كذَّب رسوله، فحل بهم عقابي.
آية رقم ١٥
وما ينتظر هؤلاء المتحزبون على الرسل إلا صيحة واحدة لا تحتاج إلى تكرار.
آية رقم ١٦
وقال الكافرون مستهزئين : ربنا عجِّل لنا نصيبنا من العذاب قبل يوم الجزاء.
آية رقم ١٧
اصبر - يا محمد - على ما يقوله فيك المشركون، واذكر عبدنا داود ذا القوة في الدين والدنيا، إنه كان رجَّاعاً إلى الله في جميع أحواله.
آية رقم ١٨
إنا ذللنا الجبال معه، يستغل ما فيها من منافع، وهُنَّ ينزِّهن الله - تعالى - عن كل نقص في آخر النهار وأوله.
آية رقم ١٩
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
وذللنا له الطير مجموعة من كل صنف وكل مكان، كلٌّ من الجبال والطير رجَّاعة لمشيئة داود، يصرفها كيف شاء للخير العام.
آية رقم ٢٠
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
وقوَّينا ملكه، وآتيناه النبوة، وتمييز الحق من الباطل.
آية رقم ٢١
وهل جاءك - يا محمد - خبر الخصوم الذين جاءوا داود من سور المحراب وهو محل العبادة، لا من بابه ؟ !.
آية رقم ٢٢
إذ دخلوا على داود فخاف منهم واضطرب. قالوا : لا تخف نحن متخاصمان، ظلم بعضنا بعضاً، فاحكم بيننا بالعدل ولا تتجاوزه، وأرشدنا إلى الطريقة المثلى.
آية رقم ٢٣
قال أحد الخصمين : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة، ولى نعجة واحدة فقال : اجعلني كافلها كما أكفل ما تحت يدي، وغلبني في المخاطبة.
آية رقم ٢٤
قال داود - قبل أن يسمع كلام الخصم الآخر - : لقد ظلمك بطلب ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيراً من المتخالطين ليجور بعضهم على بعض، إلا من استقر الإيمان في قلوبهم، وكان عمل الصالحات من دأبهم، وهم قلة نادرة، وعرف داود أن الأمر ما هو إلا امتحان منا له فطلب من الله المغفرة، وانحنى راكعاً لله، ورجع إليه خاشعاً.
آية رقم ٢٥
فغفرنا له تعجّله في الحكم، وإن له عندنا لقربي وحسن مرجع.
آية رقم ٢٦
وأوحى الله إليه : يا داود إنا صيَّرناك خليفة عنا في الأرض، فاحكم بين الناس بما شرعت لك، ولا تَسِر في الحكم وراء الهوى، فيحيد بك عن سبيل الله، إن الذين يحيدون عن سبيل الله باتباع أهوائهم لهم عذاب شديد بغفلتهم عن يوم الجزاء.
آية رقم ٢٧
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما عبثاً، ذلك ما يظنه الكافرون، فأجروا الأحكام على أهوائهم، فعذاب شديد للذين كفروا من النار.
آية رقم ٢٨
أيليق بحكمتنا وعدلنا أن نسوِّى بين المؤمنين الصالحين وبين المفسدين في الأرض ؟، أم يليق أن نسوِّى بين من خاف عذابنا واتقى عقابنا وبين المتمردين على أحكامنا ؟.
آية رقم ٢٩
هذا المُنَزَّل عليك - يا محمد - كتاب أنزلناه كثير النفع، ليتعمقوا في فهم آياته، وليتعظ به أصحاب العقول الصحيحة والبصائر النَّيِّرة.
آية رقم ٣٠
ووهبنا لداود سليمان المستحق للثناء، الخليق أن يُقال فيه : نعم العبد، لأنه رجَّاع إلى الله في كل أحواله.
آية رقم ٣١
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
واذكر من أخبار سليمان أنه عرض عليه بعد الظهر الخيل الأصيلة التي تسكن حين وقوفها وتسرع حين سيرها.
آية رقم ٣٢
فقال سليمان : إني أشربت حب الخيل - لأنها عدة الخير وهو الجهاد في سبيل الله - حبا ناشئاً عن ذكر ربي، وما زال مشغولا بعرضها حتى غابت الشمس عن ناظريه.
آية رقم ٣٣
أمر بردها عليه ليتعرف أحوالها، فأخذ يمسح سوقها وأعناقها ترفقاً بها وحباً لها.
آية رقم ٣٤
ولقد امتحنا سليمان حتى لا يغتر بأبَّهة الملك، فألقينا جسداً على كرسيه لا يستطيع تدبير الأمور، فتنبه إلى هذا الامتحان فرجع إلى الله - تعالى - وأناب.
آية رقم ٣٥
دعا سليمان ربه - منيباً إليه - : رب اغفر لى ما بدر منى، وهب لى ملكاً لا يليق لأحد من بعدى، إنك أنت الوهَّاب الكثير العطاء.
آية رقم ٣٦
٣٦- فذللنا له الريح، تجرى حسب مشيئته رخية هينة، حيث قصد وأراد.
آية رقم ٣٧
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وذللنا له كل بنَّاء وغواص في أعماق البحار من الشياطين المتمردين.
آية رقم ٣٨
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
وآخرين من هؤلاء الشياطين قرن بعضهم ببعض في الأغلال والسلاسل، ليكف فسادهم عن الآخرين.
آية رقم ٣٩
وأوحى إليه أن هذا الذي أنعمنا به عليك عطاؤنا، فأعط من شئت واحرم من شئت، فلا حساب عليك في الإعطاء أو المنع.
آية رقم ٤٠
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
إن لسليمان عندنا لقربة عظيمة وحُسْن مرجع ومآل.
آية رقم ٤١
واذكر - يا محمد - عبدنا أيوب إذ دعا ربه أنى أصابني الشيطان بالتعب والألم.
آية رقم ٤٢
فاستجبنا له وناديناه : أن اضرب برجليك الأرض، فثمة ماء بارد تغتسل منه وتشرب، فيزول ما بك من نصب وعذاب.
آية رقم ٤٣
وجمعنا شمله بأهله الذين تفرقوا عنه أيام محنته، وزدنا عليهم مثلهم، وفعلنا ذلك رحمة منا له، وعظة لأولى العقول، ليعرفوا أن عاقبة الصبر الفرج.
آية رقم ٤٤
كان أيوب قد حلف أن يضرب أحداً من أهله عدداً من العصي، فحلل الله له يمينه بأن يأخذ حزمة فيها العدد الذي حلف أن يضربه به، فيضرب بالحزمة من حلف على ضَرْبه فيبر بيمينه بأقل ألم وقد مَن الله عليه بهذه النعم، لأن الله وجده صابراً على بلائه، فاستحق بذلك الثناء، فنعم الموصوف بالعبادة هو، لأنه رجَّاع إلى الله في كل الأمور.
آية رقم ٤٥
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى القوة في الدين والدنيا والبصائر النَّيِّرة.
آية رقم ٤٦
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
إنا خصصناهم بصفة هي : ذكرهم الدار الآخرة، يذكرونها ويُذَكِّرون بها.
آية رقم ٤٧
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
وإنهم عندنا لمن المختارين الأخيار.
آية رقم ٤٨
واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلهم من الأخيار.
آية رقم ٤٩
هذا الذي قصصناه عليك نبأ بعض المرسلين تذكير لك ولقومك، وإن للمتقين المتحرزين من عصيان الله - تعالى - حسن مرجع ومآل.
آية رقم ٥٠
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
أعد لهم جنات عدن مفتحة لهم أبوابها، لا يصدهم عنها صاد.
آية رقم ٥١
يجلسون فيها متكئين على الأرائك والسُّرر شأن المترفين، ويتمتعون فيها بطلب فاكهة كثيرة وشراب كثير.
آية رقم ٥٢
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
وعندهم في الجنة من نسوة قصرن أبصارهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم، وهن مستويات السن معهم، ليكون ذلك أدعى إلى الوفاق.
آية رقم ٥٣
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
هذا النعيم هو الذي توعدونه ليوم القيامة.
آية رقم ٥٤
إن هذا لعطاؤنا ما له من نهاية.
آية رقم ٥٥
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
هذا النعيم جزاء المتقين. وإن للطاغين المتمردين على أنبيائهم لشر مآل ومنقلب.
آية رقم ٥٦
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
جهنم يدخلونها ويقاسون حرها، وبئس الفراش هي.
آية رقم ٥٧
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
هذا ماء بلغ الغاية في الحرارة وصديد أهل جهنم، يؤمرون أن يذوقوه.
آية رقم ٥٨
ﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
وعذاب آخر مثل هذا العذاب أنواع مزدوجة.
آية رقم ٥٩
يقال للطاغين - وهم رؤساء المشركين - : هذا جمع كثير داخلون النار معكم في زحمة وشدة، وهمَ أتباعكم، فيقول هؤلاء الرؤساء : لا مرحباً بهم، إنهم داخلون النار يقاسون مرها، ويكتوون بعذابها.
آية رقم ٦٠
قال الأتباع : بل أنتم أحق بهذا الدعاء الذي دعوتم به علينا، لأنكم الذين قدمتم لنا هذا العذاب بإغرائكم لنا ودعوتنا إلى الكفر، فكفرنا بسببكم، فبئس الدار والمستقر جهنم.
آية رقم ٦١
قال الأتباع : ربنا مَن تسبَّب لنا في هذا العذاب فزده عذاباً مضاعفاً في النار.
آية رقم ٦٢
قال أهل النار : ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأراذل الذين لا خير فيهم ؟ وهم فقراء المسلمين.
آية رقم ٦٣
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
كيف اتخذناهم في الدنيا هزؤا ولم يدخلوا النار معنا. أم أنهم دخلوها وزاغت عنهم أبصارنا فلم نرهم ؟
آية رقم ٦٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
إن ذلك الذي ذكرناه من حديث أهل النار حق لا بد أن يقع، وهو تخاصم ونزاع أهل النار بعضهم مع بعض.
آية رقم ٦٥
قل للمشركين - يا محمد - : إنما أنا مخوِّف من عذاب الله، وما من معبود بحق إلا الله الواحد الذي لا شريك له، القهار الذي يغلب كل ذي سلطان.
آية رقم ٦٦
رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الذي لا يغلب، الغفار المتجاوز عن ذنوب من آمن به.
آية رقم ٦٧
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
قل لهم - يا محمد - : هذا الذي أنذرتكم به خبر عظيم أنتم عنه معرضون لا تفكرون فيه.
آية رقم ٦٩
ما كان لى من علم بأخبار الملأ الأعلى وقت اختصامهم في شأن آدم، لأني لم أسلك للعلم الطريق المتعارف بين الناس من قراءة الكتب، أو التلقي عن المعلمين، وطريق علمي هو : الوحي.
آية رقم ٧٠
ما يوحى إلى إلا لأنني رسول أبلِّغكم رسالة ربي بِأَبْيَن عبارة.
آية رقم ٧١
اذكر لهم حين قال ربك للملائكة : إني خالق بشراً - وهو آدم عليه السلام - من طين.
آية رقم ٧٢
فإذا أتمت خلقه ونفخت فيه سر الحياة - وهو الروح - فخِروا له ساجدين سجود تعظيم وتحية، لا سجود عبادة.
آية رقم ٧٣
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
فامتثل الملائكة كلهم أجمعون، وخروا له ساجدين، إلا إبليس لم يسجد، وتعاظم وتكبر، وكان بهذا التكبر من الكافرين.
آية رقم ٧٤
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٣: فامتثل الملائكة كلهم أجمعون، وخروا له ساجدين، إلا إبليس لم يسجد، وتعاظم وتكبر، وكان بهذا التكبر من الكافرين.
آية رقم ٧٥
قال الله تعالى : يا إبليس، ما منعك من السجود لما خلقته بنفسي بلا واسطة ؟ أتكبرت مع أنك غير كبير، أم أنت في حقيقة نفسك من المتفوقين ؟.
آية رقم ٧٦
قال إبليس : أنا خير من آدم لأنك خلقتني من نار وخلقته من طين، فكيف أسجد له.
آية رقم ٧٧
ﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
قال الله تعالى لإبليس - جزاء له على تكبره عن أمر ربه - : فاخرج من جماعة الملأ الأعلى، فإنك مطرود من رحمتي.
آية رقم ٧٨
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
وإن عليك إبعادي لك عن كل خير إلى يوم الجزاء، فتجزى على كفرك بي وتكبرك علي.
آية رقم ٧٩
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
قال إبليس : رب أمهلني ولا تمتني إلى يوم البعث.
آية رقم ٨٠
ﰋﰌﰍﰎ
ﰏ
قال الله تعالى : فإنك من المؤجلين الممهلين.
آية رقم ٨١
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
إلى يوم الوقت المعلوم لنا، وهو نهاية الدنيا.
آية رقم ٨٢
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
قال إبليس : فبعظمتك وجلالك لأغوين البشر أجمعين، إلا عبادك الذين أخلصتهم لطاعتك، فلا سلطان لي عليهم.
آية رقم ٨٣
ﰚﰛﰜﰝ
ﰞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٢: قال إبليس : فبعظمتك وجلالك لأغوين البشر أجمعين، إلا عبادك الذين أخلصتهم لطاعتك، فلا سلطان لي عليهم.
آية رقم ٨٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
قال الله تعالى : الحق يميني وقسمي، ولا أقول إلا الحق، لأملأن جهنم من جنسك من الشياطين وممن تبعك من ذرية آدم أجمعين، لا فرق عندي بين تابع ومتبوع.
آية رقم ٨٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٤:قال الله تعالى : الحق يميني وقسمي، ولا أقول إلا الحق، لأملأن جهنم من جنسك من الشياطين وممن تبعك من ذرية آدم أجمعين، لا فرق عندي بين تابع ومتبوع.
آية رقم ٨٦
قل لأمتك - يا محمد - : ما أسألكم على ما أمرت بتبليغه إليكم من القرآن والوحي أجراً، وما أنا من الذين يتحلون بما ليس فيهم حتى أدعى النبوة.
آية رقم ٨٧
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ما القرآن إلا تذكير وعظة للعالمين جميعاً.
آية رقم ٨٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ولتعلمن - أيها المكذبون به - صدق ما اشتمل عليه من وعد ووعيد وأخبار عن أمور مستقبلة وآيات كونية بعد وقت قريب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
87 مقطع من التفسير