تفسير سورة سورة الفتح
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢
٥١٨- أنا عمرو بنُ عليٍّ، نا يحيى، نا شعبة، نا قتادةُ، عن أنسٍ.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ﴾ [١] قال الحديبية. قوله تعالى: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ﴾ [١]٥١٩- أنا محمد بن عبد الله بن/ المبارك، نا قرادٌ - وهو: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوحٍ - نا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. عن عمر، قال:" كُنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فسألتهُ عن شيءٍ ثلاث مراتٍ، فلم يُرد عليَّ، فقلت لنفسي ثكلتك أُمك يا ابن الخطاب، فركبتُ راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فيَّ شيءٌ، فإذا أنا بمنادٍ يُنادي يا عمر، فرجعتُ وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيءٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزل عليَّ البارحة سورةٌ أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها " ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [١-٢] ". قوله تعالى: ﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [٢]٥٢٠- أنا علي بن حُجرٍ، نا إسماعيل، نا عبد الله بن عبد الرحمن، أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة" أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيهِ وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول الله: تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصومُ "، قال: لست مِثلنا يا رسول الله قد غفر لك الله ﴿ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ قال: " والله إني لأرجوا أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمكم بما أتقي " صلى الله عليه وسلم ". ٥٢١- أنا قتيبة بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مُغيرة بن شعبة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى حتى انتفخت قدماهُ. فقيل: أتتكَلَّفُ هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً؟ " ".
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ﴾ [١] قال الحديبية. قوله تعالى: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ﴾ [١]٥١٩- أنا محمد بن عبد الله بن/ المبارك، نا قرادٌ - وهو: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوحٍ - نا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. عن عمر، قال:" كُنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فسألتهُ عن شيءٍ ثلاث مراتٍ، فلم يُرد عليَّ، فقلت لنفسي ثكلتك أُمك يا ابن الخطاب، فركبتُ راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فيَّ شيءٌ، فإذا أنا بمنادٍ يُنادي يا عمر، فرجعتُ وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيءٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزل عليَّ البارحة سورةٌ أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها " ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [١-٢] ". قوله تعالى: ﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [٢]٥٢٠- أنا علي بن حُجرٍ، نا إسماعيل، نا عبد الله بن عبد الرحمن، أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة" أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيهِ وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول الله: تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصومُ "، قال: لست مِثلنا يا رسول الله قد غفر لك الله ﴿ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ قال: " والله إني لأرجوا أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمكم بما أتقي " صلى الله عليه وسلم ". ٥٢١- أنا قتيبة بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مُغيرة بن شعبة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى حتى انتفخت قدماهُ. فقيل: أتتكَلَّفُ هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً؟ " ".
آية رقم ٤
قوله تعالى: ﴿ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [٤]٥٢٣- أنا هلالُ بن العلاء، نا حسين بن عياشٍ، نا زهيرٌ، نا أبو إسحاق. عن البراء بن عازبٍ، قال:" كان رجلٌ يقرأُ في داره سورة الكهف وإلى جانبه حصانٌ مربوطٌ حتى تغشته سحابةٌ، فجعلت تدنو وتدنو حتى جعل الفرسُ يفرُّ منها، قال الرجل: فعجبتُ لذلك، فلما أصبح، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له وقصَّ عليه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " تلك السكينةُ تنزلت للقرآن " ". ٥٢٤- أنا أحمد بن سليمان، نا يعلى بن عبيدٍ، نا عبد العزيز بنُ سياهٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، قال:" أتيت أبا وائلٍ أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم عليٌّ بالنَّهروان فيم استجابوا له، وفيم فارقوه، وفيم استحلَّ قتلهم، فقال: كُنا بصفين، فلما استحرَّ القتلُ بأهل الشام، قال عمرو بن العاصي لمعاوية: أرسل إلى عليٍّ المصحف، فادعهُ إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك، فجاء به رجل ٌ فقال: بيننا وبينكم كتابُ الله ألم تر إلى الذين يُدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريقٌ منهم وهم مُّعرضون فقال عليٌّ عليه السلام: أنا أولى بذلك، بيننا كتابُ الله، فجاءته الخوارجُ ونحن ندعوهم يومئذٍ القُراء وسيوفهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتظر بهولاء القوم الذين على التَّل، ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا وبينهم؟ فتكلم سهل بن حُنيفٍ فقال: يا أيها الناسُ، اتهموا أنفسكم، فلقد رأيتنا يوم الحُديبية - يعني الصُّلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين - ولو نرى قتالاً لقاتلنا، فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: " بلى " قال: ففيم نُعطي الدَّنية/ في ديننا ونرجعُ، ولما يحكم الله بيننا وبينهم، قال: " يا ابن الخطابِ، إني رسول الله ولن يُضيعني أبداً، قال: فرجع وهو متغيظٌ، فلم يصبر حتى أتى أبا بكرٍ رحمهُ اللهُ، فقال: ألسنا على الحقِّ، وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فلم نعطي الدَّنية ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم، قال يا ابن الخطابِ إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يُضيعه اللهُ أبداً، فنزلت سورة الفتح، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر رضي الله عنه، فأقرأها إياهُ، قال: يا رسول الله وفتحٌ هو، قال: " نعم " ".
آية رقم ٥
قوله تعالى: ﴿ لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ﴾ [٥]٥٢٢- أنا عمرو بن عليٍّ وأبو الأشعث، عن خالدٍ، نا شعبةُ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال:" لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ ﴾ [١-٢] مرجعهُ من الحديبية وهم مخالطُهم الحزن والكآبة، وقد نُحر الهدي بالحديبية، فقال: " لقد أُنزلت علي آيةٌ أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً، قالوا: يا رسول الله،/ قد علمنا ما يفعل بك، فما يُفعل بنا، فنزلت ﴿ لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ﴾ إلى قولهِ ﴿ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ " "- اللَّفظ لعمرٍو -.
آية رقم ١٨
قوله تعالى: ﴿ لَّقَدْ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ ﴾ [١٨]٥٢٦- أنا عليُّ بن الحسين، نا أُميةُ، عن شعبة، عن عمرو بن مُرة، وحُصينٍ، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألتُ جابر بن عبد الله كم كُنتم يوم الشجرة؟ قال: ألفاً وخمسمائةٍ. ٥٢٧- أنا محمد بن منصورٍ، نا سفيان، عن عمرٍو، قال: سمعت جابراً يقول:" كُنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائةٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم اليوم خير أهل الأرضِ " ". ٥٢٨- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا الليثُ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا يدخل النار أحدٌ بايع تحت الشجرة ". ٥٢٩- أنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، نا اللَّيث، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد اللهِ قال: كُنا يوم الحديبية/ ألفاً وأربعمائةٍ، فبايعناهُ، وعمرُ آخِذٌ بيده تحت الشجرةِ، وهي سمرةٌ، وقد بايعناهُ على أن لا نفرَّ، ولم نبايعهُ على الموت.
آية رقم ٢٤
قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم ﴾ [٢٤]٥٣٠- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عفان، نا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنسٍ، أن ناساً من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من جبل التنعيم عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعفى عنهم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ ﴾ - الآية. ٥٣١- أنا محمد بن عقيلٍ، أنا علي بن الحسين، حدَّثني أبي، عن ثابتٍ قال: حدثني عبد الله بن مُغفَّلٍ المُزني، قال:" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله، وكأني بغصنٍ من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعته عن ظهره، وعليُّ ابن أبي طالبٍ وسهيل بن عمرٍو بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب باسم الله الرحمن الرحيم " فأخذ سهيلٌ يده فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: " اكتب باسمِكَ اللَّهُمَّ، هذا ما صالح عليه محمد رسول اللهِ أهل مكة " فأمسك بيده، فقال: لقد ظلمناك إن كنت رسولاً، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: " اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله " قال: فكتب، فبينما نحن كذلك. إذ خرج علينا ثلاثون شابّاً عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله بأبصارهم، فقمنا إليهم فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل جئتم في عهد أحدٍ، أو هل جعل لكم أحدٌ أماناً " فقالوا: لاَ، فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم ﴾ إلى ﴿ بَصِيراً ﴾ ".
آية رقم ٢٦
قوله تعالى: ﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ ﴾ [٢٦]٥٢٥- أنا إبراهيم بن سعيدٍ، نا شبابة بن سوارٍ، عن أبي زبرٍ عبد الله بن العلاء بن زبرٍ، عن بُسر بن عبيد الله، [عن أبي إدريس]، عن أُبي بن كعبٍ، أنه كان يقرأُ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة وَلَوْ حُمِيتُمْ كَمَا حَمَوْا لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)، فبلغ ذلك عمر، فأغلظ له، قال: إنك لتعلم أني كنتُ أدخلُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيُعلِّمني مما علَّمه اللهُ، فقال عمرُ: بل أنت رجلٌ عندك علمٌ وقرآنٌ، فاقرأ وعلِّم مما علمك اللهُ ورسوله.
باب: ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ﴾ صلى الله عليه وسلم٥٣٢- أنا حميد بن مسعدة، نا بشرٌ - يعني ابن المفضل/ - عن شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، فقالوا: إنهم لا يقرأون كتاباً إلا مختوماً، فاتخذ خاتماً من فضةٍ، كأني أنظرُ إلى بياضه في يده، ونقش فيه ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ﴾ صلى الله عليه وسلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير