تفسير سورة سورة الجن
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
استمع نفر قد ذكرناها في الأحقاف
آية رقم ٣
جد ربنا أي قدرته وقيل عظمته
آية رقم ٤
سفيهنا إبليس
آية رقم ٥
والشطط الجور والكذب وهو وصفه بالشريكثم قالت الجن وأنا ظننا
آية رقم ٦
يقول الله عز وجل وأنه كان رجال من الإنس وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم فزادوهم أي أن الإنس زادوا الجن رهقا ضلالا
آية رقم ٧
يقول الله عز وجل وأنهم يعني الجن ظنوا كما ظننتم أيها المشركون
آية رقم ٨
وقالت الجن وأنا لمسنا السماء أي أتيناهاحرسا وهم الملائكة
آية رقم ١٠
الآن أي بعد بعث محمد صلى الله عليه وسلمأشر أريد بمن في الأرض أي بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم فيكذبونه فيهلكون
آية رقم ١١
قددا أي فرقا مختلفة قال الحسن منهم قدرية ومرجئة ورافضة
آية رقم ١٢
ظننا أيقنا
آية رقم ١٣
والهدى القرآنرهقا ظلما
آية رقم ١٦
ثم رجع إلى كفار مكة فقال وإن لو استقاموا على الطريقة وهي الهدىوالغدق الكثير وذكر الماء مثلا لأن الخير كله يكون بالمطر والمعنى وسعنا عليهم فنفتنهم أي لنختبرهم فننظر كيف شكرهم عن ذكر ربه يعني القرآن
آية رقم ١٧
صعدا أي شاقا
آية رقم ١٩
ورجع إلى ذكر الجن فقال وأنه لما قام عبدالله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يدعوه يعبده كادوا يعني الجنلبدا أي كاد بعضهم يركب بعضا
آية رقم ٢٣
إلا بلاغا المعنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم وقيل لن يجيرني إلا أن أبلغ
آية رقم ٢٥
أقريب ما توعدون من العذاب
آية رقم ٢٧
يسلك من بين يديه من بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم والمعنى يجعل له حفظة من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترق الشياطين فتلقيه إلى الكهنة فيتكلمون به قبل الرسول صلى الله عليه وسلم به
آية رقم ٢٨
ليعلم محمد صلى الله عليه وسلم قد أبلغت إليهوأحاط الله بما عند الرسل
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير