تفسير سورة سورة الجن

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

يقول الله عز وجل وأنه كان رجال من الإنس وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم فزادوهم أي أن الإنس زادوا الجن رهقا ضلالا
يقول الله عز وجل وأنهم يعني الجن ظنوا كما ظننتم أيها المشركون
آية رقم ٨
وقالت الجن وأنا لمسنا السماء أي أتيناهاحرسا وهم الملائكة
الآن أي بعد بعث محمد صلى الله عليه وسلمأشر أريد بمن في الأرض أي بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم فيكذبونه فيهلكون
آية رقم ١٦
ثم رجع إلى كفار مكة فقال وإن لو استقاموا على الطريقة وهي الهدىوالغدق الكثير وذكر الماء مثلا لأن الخير كله يكون بالمطر والمعنى وسعنا عليهم فنفتنهم أي لنختبرهم فننظر كيف شكرهم عن ذكر ربه يعني القرآن
ورجع إلى ذكر الجن فقال وأنه لما قام عبدالله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يدعوه يعبده كادوا يعني الجنلبدا أي كاد بعضهم يركب بعضا
يسلك من بين يديه من بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم والمعنى يجعل له حفظة من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترق الشياطين فتلقيه إلى الكهنة فيتكلمون به قبل الرسول صلى الله عليه وسلم به
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

18 مقطع من التفسير