ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

٨- قوله تعالى : وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ اَلشَّيَطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاَس اَلسِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى اَلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنَ اَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنَ اَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اِللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اِشْتَرَيهُ مَا لَهُ فِي اِلآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِيسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ( ١٠٢ ).
٨- قوله تعالى : وَلَكِّنَّ اَلشَّيَطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلسِّحْرَ :( قال ابن خويز منداد : فأما إذا كان(١) ذميا فقد اختلفت الرواية عن مالك فقال مرة : يستتاب وتوبته الإسلام، وقال مرة : يُقتل وإن أسلم )(٢).

١ - أي الساحر قال القرطبي في المسألة الثانية عشرة: (وأما ساحر الذمة فقيل يُقتل وقال مالك: لا يقتل إلا أن يقتل بسحره و يضمن ما جنى ويقتل إن جاء منه ما لم يعاهد عليه. وقال ابن خويز منداد : فأما... ) أوردت صدر هذه المسألة التي ورد فيها قول ابن خويز منداد لأن قوله "فأما" يقتضي كلاما سابقا، وأعتقد أن صدر المسألة وإن لم يكن يتضمنه لفظا فهو يتضمنه معنى..
٢ - الجامع لأحكام القرآن ٢/٤٩ وبعده قال القرطبي: (... وقال مالك أيضا في الذمي إذا سَحَر: يعاقب، إلا أن يكون قتل بسحره، أو أحدث حدثا فيؤخذ منه بقدره) وانظر ما قاله ابن خويز منداد في تفسير القرآن العظيم: ١/٢٥٨-٢٥٩..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير