ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قل يا محمد لليهود والنصارى أتحاجوننا تجادلوننا في الله أي في دينه واصطفائه نبيا من العرب دونكم وهو ربنا وربكم لا اختصاص له بقوم دون قوم يصطفي بالنبوة من يشاء من عباده وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لكل واحد جزاء عمله وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ وأنتم به مشركون فنحن أحق به منكم، قال سعيد بن جبير : الإخلاص أن يخلص العبد دينه وعلمه لله فلا يضرك به في دينه ولا يرائي بعمله، قال الفضل : ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص ان يعافيك الله عنهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير