ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

٥٧- قال أئمة اللغة والمفسرون : " الوسط " الخيار، سمي الخيار وسطا لتوسطه بين طرفي الإفراط والتفريط، وإنما يحسن هذا المدح إذا كانوا على الصواب. ( شرح تنقيح الفصول : ٣٢٤ ).
٥٨- لتكونوا شهداء على الناس : المراد بهذه الآية الدار الآخرة، والشهادة على الأمم يوم القيامة. ( نفسه : ٣٢٤ ).
٥٩- الضمير في " كانت " عائد على القبلة التي هي بيت المقدس، أو إلى التحويل إلى الكعبة.
وقال ابن زيد : يرجع إلى الصلاة التي صليت إلى بيت المقدس، أي الذي هدى الله تعالى لا يعظم في صدورهم ترك بيت المقدس ولا التحويل للكعبة ولا يتألمون من الصلاة إلى بيت المقدس قبل ذلك، لأن من الهداية أن يعلم أن المنسوخ قبل نسخه حق وقربة، فلا يتألم من نسخه. والجاهل إذا رأى شيئا نسخ يعتقد أنه قد كان غير معتد به. وكذلك نقل١ عن جماعة أنهم أسفوا على من مات قبل تحويل الصلاة للكعبة، فأخبر الله تعالى أنه لا يضيع تلك الصلاة بقوله : ما كان الله ليضيع إيمانكم ٢. ( الاستغناء في الاستثناء : ١٥٩ )
٦٠- وما كان الله ليضيع إيمانكم أي : صلاتكم لبيت المقدس ". ( الذخيرة : ١٣/٣٠٣ والفروق : ٤/٢٥٦ ).

١ روى ابن إسحاق بسنده عن البراء قال : قال رجال من المسلمين :"وددنا لو علمنا علم من مات منا قبل أن نصرف إلى القبلة وكيف بصلاتنا قبل بيت المقدس فانزل الله تعالى :وما كان الله ليضيع إيمانكم" ن : لباب النقول في أسباب النزول : للسيوطي ص : ١٩..
٢ - سورة البقرة آية : ١٤٢..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير