ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ؛ أي هذا القرآن حقٌّ. وقيل: جاءك بالحقِّ من ربك يا محمد أنَّ الكعبة قبلةُ إبراهيم تعلمُها اليهود. وقرأ عليٌّ رضي الله عنه: (الْحَقَّ) نصباً على الإغراء. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ؛ أي لا تكوننَّ من الشاكِّين في أمر القرآن والقبلة. والخطابُ في هذه الآية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ والمراد به غيرهُ، وكذلك كل ما ورد عليك من هذا فهذا سبيلهُ.

صفحة رقم 138

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية