ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ يعني استقبال الكعبة، لا ما أخبرتك به شهود من قبلتهم.
فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ أي من الشاكِّين يقال : امترى فلان في كذا إذا اعترضه اليقين مَرَّةً، والشك أخرى، فدافع أحدهما بالآخر.
فإن قيل : أفكان شاكّاً حين نهى عنه ؟ قيل : هذا وإن كان خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به غيره من أمته.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية