ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ الحق خبر مبتدأ محذوف أي هذا الحق، ومن ربك أي الحق ما ثبت من ربك كالذي أنت عليه لا غير ذلك كالذي عليه أهل الكتاب فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ من الشاكين في أنه من ربك أو من الذين كتموا الحق عالمين به وجعلوا أنفسهم من الممترين مع كونهم من المستيقنين، وليس المراد أنه أمر محقق بحيث يشك فيه ناظر، أو يقال أنه أمر لأمته بمصاحبة العارفين واكتساب المعارف المزيحة للشك على الوجه الأبلغ والاجتناب عن مصاحبة الشاكين فإن مصاحبتهم يورث الشكوك والأوهام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير