ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قوله تعالى : وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ الآية.
المراد بالذين ظلموا الكفار وقد بيّن ذلك بقوله في آخر الآية : وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ١٦٧ ، ويدلّ لذلك قوله تعالى عن لقمان مقررًا له : يا بني لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ١٣ ، وقوله جلّ وعلا : وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ٢٥٤ ، وقوله : وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مّنَ الظَّالِمِينَ ١٠٦ .

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير