ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دون الله أندادا يَعْنِي: أعدالا يعدلونهم بِهِ؛ أَي: يَعْبُدُونَهُمْ يحبونهم كحب الله كحب الْمُؤمنِينَ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لله من الْمُشْركين لأوثانهم وَلَوْ يَرَى الَّذين ظلمُوا أَي: أشركوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَي: [أَنَّك] ستراهم إِذا دخلُوا النَّار؛ وهنالك يعلمُونَ أَن الْقُوَّةَ الْقُدْرَة لله جَمِيعًا وَإِن كَانُوا عَن قدرَة اللَّه وعزته فِي الدُّنْيَا غافلين

صفحة رقم 193

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية