ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة رجعة إلى الدنيا فَنَتَبَرَّأ مِنْهُمْ أَيْ الْمَتْبُوعِينَ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه كَذَلِكَ أَيْ كَمَا أَرَاهُمْ شِدَّة عَذَابه وَتَبَرَّأَ بَعْضهمْ مِنْ بَعْض يُرِيهِمْ اللَّه أَعْمَالهمْ السَّيِّئَة حَسَرَات حَال نَدَامَات عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّار بَعْد دُخُولهَا
١٦ -

صفحة رقم 34

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية