ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

١٨٢ - فمن علم من صاحب الوصية ميلاً عن الحق، أو جَوْرًا في الوصية؛ فأصلح ما أفسد الموصِي بنصحه، وأصلح بين المختلفين على الوصية، فلا إثم عليه، بل هو مأجور على إصلاحه، إن الله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.

صفحة رقم 189

المختصر في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

مركز تفسير للدراسات القرآنية

الناشر مركز تفسير للدراسات القرآنية
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية