قوله تعالى ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
قال البخاري : حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله : أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال : يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة ؟ فقال :" الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا ". فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الصيام ؟ فقال :" شهر رمضان إلا ان تطوع شيئا ".
( الصحيح( ٤/١٠٢ ح١٨٩١ )-كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان.. )وأخرجه مسلم( ١/٤٠-٤١ ح ١١ )- ك الإيمان، ب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإيمان ).
أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة وترك عاشوراء، من شاء صامه ومن شاء لم يصمه.
( الصحيح- تفسير سورة البقرة رقم ٥٤٠٤ ).
واخرج الطبري بسنده الحسن عن مجاهد يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم : أهل الكتاب.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين