ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ ؛ أي فإن لَمْ تَأتوا بمثله ولنْ تأتُوا بذلك أبداً، فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ؛ أي حَطَبُها الناسُ والحجارةُ. وَقِيْلَ : المرادُ بالحجارةِ : حجارةُ الكبريتِ ؛ لأنَّها أسرعُ وقوداً وأبطأُ جموداً وأنتنُ رائحةً وأشدُّ حرّاً وألصق بالبدَنِ، أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ .

صفحة رقم 30

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية