ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

فإنْ لم تفعلوا هذا فيما مضى ولن تفعلوا هُ أيضاً فيما يُستقبل أبداً فاتقوا : فاحذروا أن تصلوا النَّار التي وقودها ما يُوقد به الناسُ والحجارة يعني حجارة الكبريت وهي أشدُّ لاتِّقادها أعدَّت (خُلقت وهُيِّئت) جزاءً للكافرين بتكذيبهم ثمَّ ذكر جزاء المؤمنين فقال:

صفحة رقم 96

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية