وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ أشمويل إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ بَين لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً ملكه عَلَيْكُم قَالُوا أَنى يَكُونُ من أَيْن يكون لَهُ الْملك عَلَيْنَا وَلَيْسَ هُوَ من سبط الْملك وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْملكِ مِنْهُ لأَنا من سبط الْملك وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المَال لَيْسَ لَهُ سَعَة المَال لينفق على الْجَيْش قَالَ أَشمويل إِنَّ الله اصطفاه اخْتَارَهُ بِالْملكِ وَملكه عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فَضِيلَة فِي الْعلم علم الْحَرْب والجسم الطول وَالْقُوَّة وَالله يُؤْتِي مُلْكَهُ يُعْطي ملكه مَن يَشَآءُ فِي الدُّنْيَا وَإِن لم يكن من سبط الْملك وَالله وَاسِعٌ بِالْعَطِيَّةِ عَلِيمٌ بِمن يُعْطي قَالُوا لَيْسَ ملكه من الله بل أَنْت ملكته علينا
صفحة رقم 35تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي