ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

الَّذِينَ يُنفِقُونَ ١ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً : لا بقول ولا بفعل على من أعطوه وَلاَ أَذًى ٢ : لا يفعلون مع من أحسنوا إليه مكروها، ثم للتفاوت بين الإنفاق وترك المن والأذى لَّهُمْ ٣ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ : بلا منة أحد وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ : من أهوال القيامة، وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، على ما فات منهم.

١ ولما بين مضاعفة الإنفاق لمن يشاء وأبهمه، بين نوع تبيين لمن يشاء فقال: "الذين ينفقون أموالهم"/١٢.
٢ والأذى شامل لـ "المن" خصصه أولا، لأنه كثير الوقوع، والمن من الكبائر، ففي مسلم: "أن المال أحد من الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم" [أخرجه مسلم في "الإيمان"، (١/٣٠٤)، ومن الأذى أن تقول: ما أشد إلحاحك، وخلصنا الله منك/١٢ وجيز.
٣ قيل: ترك الفاء في الخبر مع أن المبتدأ متضمن لمعنى الشرط، لإبهام أنهم أهل لذلك، وإن لم يفعلوا، فكيف بهم إذا فعلوا؟/١٢.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير