ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين يمكن أن يكون مبتدأ وخبره لهم أجرهم فالمنفق في دين الله تعالى ونصرته والمتصدق ابتغاء مرضاة ربه إذا لم يلحق نفقته بالتقريع بما أعطى والتفاخر على الآخذ ولم يفعل مع من أحسن إليه مكروها، وعد الله هؤلاء أن ثوابهم لدى الغفور الشكور المولى البر الرحيم. ولا خوف عليهم فيما يستقبلون من كرب الآخرة ولا هم يحزنون على ما تركوا من مال وأهل وولد.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير