ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ : هو كل ما يتوصل به إلى الله، كعثمان -رضي الله عنه-، جهز جيش العسرة بألف بعير بأقتابها وأحلاسها.
ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواُ مَنّاً : هو أن يعتد بإحسانه على من أحسن إليه، وهو من الكبائر، وأما اسمه تعالى المَنَّان فَبمعنى المعطي وإسناده إلى نفسه في قوله: " بل الله يمُنُّ عليكم " في توفيق الإيمان، والمذموم: المَنُّ في المال، على أن كثيرا من صفاته تعالى مَدْحٌ فيه، وذم فينا كالمُتكبر.
وَلاَ أَذًى : هو التَّطاول عليه بسبب ما أنعم عليه.
لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ : بلا مِنَّةً.
وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ : كما مَرَّ.

صفحة رقم 127

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية