ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

[ ٨٠ب ] وقال الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ( ٢٧٤ ) فجعل الخبر بالفاء إذ كان الاسم " الذي " وصلته فعل لأنه في معنى " مَنْ ". و " مَنْ " يكون جوابها بالفاء في المجازاة لأن معناها " من ينفقْ ماله فله كذا ". وقال الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وقال وَالَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ وهذا في القرآنِ والكلامِ كثيرٌ، ومثْلهُ " الذي يأتينا فله درهم ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير