ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً أي : يعُمُّون الأحوال بالخير، نزلت ١ في ربط الخيل يعلفونها دائما في سبيل الله، أو في علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- كان له أربعة دراهم فتصدق درهما ليلا، ودرهما نهارا، ودرهما سرّا، ودرهما علانية ٢، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ في القيامة، وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ : على ما فات عنهم، قال تعالى :" لا يحزنهم الفزع الأكبر " ٣

١ الأول: رواه أبي حاتم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن عبد الله وأبوه لا يعرفان، كان قال الهيثمي في "المجمع" (٦/٣٢٤)، والثاني: رواه ابن أبي حاتم عن مجاهد بن جبير عن أبيه، وكذا رواه ابن جرير، ورواه ابن مردويه عن ابن عباس/١٢ منه.
٢ (*) ذكره الحافظ ابن كثير في "التفسير" (١/٣٢٧) وضعفه.
٣ الأنبياء: ١٠٣.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير