ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ أَيْ أَسَمَاء الْمُسَمَّيَات كُلّهَا بِأَنْ أَلْقَى فِي قَلْبه عِلْمهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ أَيْ الْمُسَمَّيَات وَفِيهِ تَغْلِيب الْعُقَلَاء عَلَى الْمَلَائِكَة فَقَالَ لَهُمْ تَبْكِيتًا ؟ أَنْبِئُونِي أَخْبِرُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ الْمُسَمَّيَات إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِي أَنِّي لَا أَخْلُق أَعْلَم مِنْكُمْ أَوْ أَنَّكُمْ أَحَقّ بِالْخِلَافَةِ وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله
٣ -

صفحة رقم 9

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية