ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ألهمه معرفة ذوات الأشياء التي خلقها الله تعالى في الجنة، ومعرفة أسمائها
و منافعها. أو ألهمه اجناس الأشياء وانواعها، ومعرفة أسمائها وخواصها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة فقال لهم على سبيل التعجيز : أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فيما اختلج في خواطركم من أنى لا أخلق خلقا إلا انتم أعلم منه وأفضل. فلما اعترفوا بعجزهم وقالوا : لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا وليس ذلك منه. أمر آدم أن ينبئهم بها، فأنبأهم بها إظهارا لأحقيته في الاستخلاف في الأرض التي من شانها أن توجد فيها هذه المسميات.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير