ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ، ثم إن الله تبارك وتعالى حشر الطير والدواب وهوام الأرض كلها، فعلم آدم، عليه السلام، أسماءها، فقال: يا آدم، هذا فرس، وهذا بغل، وهذا حمار، حتى سمى له كل دابة وكل طير باسمه.
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ ، ثم عرض أهل تلك الأسماء على الملائكة الذين هم فى الأرض.
فَقَالَ أَنْبِئُونِي ، يعنى أخبرونى بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ ، يعنى دواب الأرض كلها إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ [آية: ٣١] بأنى جاعل فى الأرض من يفسد فيها ويسفك الدماء.

صفحة رقم 21

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية