ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

اسْجُدُواْ لآدَمَ السجود لغة : التذلل والخضوع مع انخفاض بانحناء وغيره. وخص في الشرع بوضع الجبهة في الأرض على قصد العبادة. والأظهر أن المأمور به : السجود بالمعنى اللغوي، وهو التواضع والخضوع لآدم تحية وتعظيما، وإقرارا له بالفضل دون وضع الجباه، كسجود إخوة يوسف له، وهو إنما كان بالانحناء، وقد أبطل الإسلام ذلك، وجعل التحية السلام والمصافحة. وهذا الأمر ابتلاء واختبار، ليميز الله الخبيث من الطيب وينفذ ما سبق به العلم، واقتضته المشيئة والحكمة.
إِلاَّ إِبْلِيسَ هو أبو الجن، مشتق من الإبلاس، وهو الحزن الناشئ عن شدة اليأس. وفعله أبلس، ولم ينصرف لأنه معرفة، ولا نظير له في الأسماء فأشبه الأعجمية. وقيل : هو أعجمي لا اشتقاق له، فلم ينصرف للعلمية والعجمة. والاستثناء منقطع، وقيل متصل، وأن إبليس كان من الملائكة، ورجحه الطبري

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير