ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ [البقرة: ٤٠] " قَالَ: «فَمِنْ نِعَمِهِ أَنَّهُ فَجَّرَ لَهُمُ الْحَجَرَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى وَأَنْجَاهُمْ مِنْ عُبُودِيَّةِ آلِ فِرْعَوْنَ، فِي نِعَمٍ كَثِيرَةٍ»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ: إِنِّي مُبْتَلِيكَ بِأَمْرٍ، فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: تَجْعَلُنِي لِلنَّاسِ إِمَامًا، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: نَعَمْ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: تَجْعَلُ الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَأَمْنًا؟ فَقَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَتَجْعَلُنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ؟ فَقَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ؟ فَقَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَتُرِينَا مَنَاسِكَنَا؟ قَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَتَتُوبُ عَلَيْنَا؟ قَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَتَجْعَلُ هَذَا بَلَدًا آمِنًا؟ قَالَ اللَّهُ: نَعَمْ، قَالَ اللَّهُ: وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ أَيْضًا، فَإِنِّي أَرْزُقُهُ فِي الدُّنْيَا حِينَ اسْتَرْزَقَ إِبْرَاهِيمُ لِمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، ثُمَّ مَصِيرُ الْكَافِرِينَ إِلَى النَّارِ ". قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ عِكْرِمَةَ، ثُمَّ عَرَضْتُهُ عَلَى مُجَاهِدٍ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ

صفحة رقم 213

تفسير مجاهد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي

تحقيق

محمد عبد السلام أبو النيل

الناشر دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة الأولى، 1410 ه - 1989 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية