" إسرائيل " يعقوب عليه السلام - زه - ممنوع الصرف للعلمية والعجمة وقد ذكروا أنه مركب من إسرا وهو العبد وإيل اسم من أسماء الله تعالى فكأنه عبدا لله وذلك باللسان العبراني فيكون مثل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام وقيل غير ذلك، " اذكروا " الذكر بضم الذال وكسرها لغتان بمعنى واحد وقال الكسائي بالكسر ضد الصمت وبالضم ضد النسيان وهو بمعنى التيقظ والتنبه ويقال اجعله منك على ذكر، " نعمتي " النعمة اسم للشيء المنعم به وكثيرا ما يجيء فعل بمعنى مفعول كالذبح والنقض والطحن، " أوفوا " أدوه وافيا تاما والوفاء تمام الشيء ووفى وأوفى ووفى لغات بمعنى واحد، " فارهبون " خافون وإنما حذفت الياء لأنها في رأس آية ورءوس الآي ينوى الوقف عليها والوقف على الياء يستثقل فاستغنوا عنها بالكسرة - زه - الرهب- " والرهب والرهبة الخوف والخشية.
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم