ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

فلم يزل يناشد ربه حتى أحياهم الله تعالى رجلا بعد رجل بعدما ماتوا يوما وليلة ينظر بعضهم إلى بعض كيف يحيون، فذلك قوله تعالى : ثُمَّ بَعَثْنَاكُم أحييناكم، والبعث : إثارة الشيء من محله مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ قال قتادة : أحياهم ليستوفوا بقية آجالهم وأرزاقهم ولو ماتوا بآجالهم لم يبعثوا إلى يوم القيامة.
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ نعمة البعث أو ما كفرتموه لما رأيتم بأس الله بالصاعقة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير