ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تمهــــيد :
ذكر الله من الآيات السابقة أنواعا من النعم التي آتاها لبني إسرائيل، وفي هذه الآيات بين بلادة حسهم ومقابلتهم نعم الله عليهم بالجحود والكنود.
فقد اتخذوا العجل إلها، ثم طلبوا من موسى أن يريهم الله عيانا حتى يؤمنوا به فأخذتهم الصاعقة وهم يرون ذلك رأى العين، ثم أتبع ذلك ذكر نعمتين أخريين كفروا بهما، أولهما تظليل الغمام لهم في التيه إلى أن دخلوا الأرض المقدسة، وإنزال المن والسلوى عليهم مدة أربعين سنة.
المفردات :
بعثناكم : أكثرنا نسلكم.
التفسيرك
ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون : يرى بعض المفسرون أن الله أحياهم بعد أن وقع فيهم الموت بالصاعقة وغيرها ليستوفوا بقية آجالهم وأرزاقهم، وكانت تلك الموتة لهم كالسكتة القلبية لغيرهم، ويرى آخرون أن المراد بالبعث كثرة النسل، أي أنه بعد أن وقع فيهم الموت بشتى الأسباب وظن أنهم سينقرضون، بارك الله في نسلهم ليعد الشعب بالبلاء السابق للقيام بحق الشكر على النعم التي تمتع بها الآباء الذين حل بهم العذاب بكفرهم لها.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير