ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ثُمَّ بعثناكم مّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ بتلك الصاعقة قيدُ البعثُ به لما أنه قد يكون من الإغماء وقد يكون من النوم كما في قوله تعالى ثُمَّ بعثناهم لِنَعْلَمَ الخ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي نعمةَ البعث أو ما كفرتموه بما رأيتم من بأس الله تعالى

صفحة رقم 103

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية