٦٠ - اسْتَسْقَى طلب السقيا، سقيته وأسقيته، أو سقيته بسقى شفته، وأسقيته دللته على الماء. فَانفَجَرَتْ الانفجار: الانشقاق، والانبجاس أضيق منه. عَيْناً شبهت بعين الحيوان، لخروج الماء منها كما يخرج الدمع. كُلُّ أُنَاسٍ لكل سبط عين عرفها لا يشرب من غيرها. تَعْثَوْاْ تطغوا، أو تسعوا " العيث ": شدة الفساد..
صفحة رقم 128
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وبآءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بئايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (٦١)
صفحة رقم 129تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي