استسقى سأل وطلب السقي. انفجرت انشقت. مشربهم موضع شربهم. تعثوا تفسدوا وتعتدوا.
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم واذكروا حين طلب موسى لقومه الماء عند عدمه فأوحينا إليه أن يضرب بعصاه حجرا من الأحجار قال الحسن لم يأمره أن يضرب حجرا بعينه، وقال ابن عباس : لما كان بنو إسرائيل في التيه ضرب لهم موسى الحجر فصار منه اثنتا عشرة عينا من ماء لكل سبط منهم عين يشربون منها١.
كلوا واشربوا من رزق الله لكأن المعنى : وقلنا لهم كلوا المن والسلوى واشربوا الماء المتفجر من الحجر وكل ذلك من فيض المعبود بحق ومن عطائه تقدست أسماؤه وتباركت آلاؤه. ولا تعثوا في الأرض مفسدين نهاهم عن التجاوز والاعتداء والتخريب والإيذاء و مفسدين نصب على الحال وجائز أن تكون حالا مؤكدة.
.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب