ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)
أَفَتَطْمَعُونَ الخطاب لرسول الله والمؤمنين أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ أن يؤمنوا لأجل دعوتكم ويستجيبوا لكم كقوله تعالى فآمن له لوط يعني اليهود وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ طائفة فيمن سلف منهم يَسْمَعُونَ كلام الله أي التوراة ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ كما حرفوا صفة رسول الله ﷺ وآية الرجم مِن بَعْدِِ مَا عَقَلُوهُ من بعد ما فهموه وضبطوه بعقولهم وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنهم كاذبون مفترون والمعنى إن كفر هؤلاء وحرفوا فلهم سابقة في ذلك

صفحة رقم 102

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية