ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

أَفَتَطْمَعُونَ ، أيها المؤمنون، أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ ١ ، تحدث اليهود الإيمان لأجل دعوتكم، وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ : طائفة من أسلافهم، يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ، هم السبعون ٢ الذين اختارهم موسى عليه السلام وبعدا ما رجعوا حرفوا كلام الله تعالى، أو المراد علماؤهم يحرفون التوراة، ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ : يغيرونه، مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ : فهموه، وَهُمْ يَعْلَمُونَ ٣ أنهم مفترون وإذا كان هذا حال علمائهم فما طمعكم بسفلتهم وجهالهم.

١ قال القفال: يحتمل أن يكون المعنى كيف يؤمن هؤلاء وهم إنما يأخذون دينهم ويتعلمون من قوم يحرفون عناداً ويعلمونهم ما حرفوه وغيروه عن وجهه والمقلدون يقبلون ذلك منهم فلا يلتفتون إلى الحق/١٢ منه.
٢ هذا قول ابن عباس وابن إسحاق/١٢ منه.
٣ أي: يعلمون ما في التحريف من العقاب/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير