ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وَقَالُواْ أي لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً المس إيصال الشيء بالبشرة بحيث يتأثر به الحاسة، قال ابن عباس : كانت اليهود يقولون مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما نعذب بكل ألف سنة يوما، وقال قتادة وعطاء : يعنون أربعين يوما التي عبد فيها آبائهم العجل، وقال الحسن وأبو العالية : قالوا إن ربنا عتب علينا في أمر فأقسم ليعذبنا أربعين يوما فلن تمسنا النار إلا أربعين يوما تحلة القسم، فقال الله تعالى لتكذيبهم قل يا محمد اتخذتم استفهام إنكار، قرأ ابن كثير وحفص بإظهار الذال في اتخذتم وأخذتم وما كان مثله من لفظه وأدغم الباقون عند الله عهدا عهده إليكم أن لا يعذب إلا هذا المقدار فلن يخلف الله عهده جواب شرط محذوف أي إن اتخذتم عهدا فلن يخلف، وفيه دليل على أن الخلف في وعد الله محال وأنه من الرذائل، قال ابن مسعود : عهدا بالتوحيد يدل عليها إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ١ يعني قول لا إله إلا الله يعني ما قلتم لا إله إلا الله حتى يكون لكم عند الله عهدا أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ كذبا، أم يحتمل أن تكون متصلة ومنقطعة.

١ سورة مريم، الآية: ٧٨.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير