ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قوله تعالى : وآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ .
لم يبيّن هنا ما هذه البينات ولكنه بيّنها في مواضع أُخر كقوله : وَرَسُولاً إِلَى بني إسرائيل أَنّى قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مّن رَّبّكُمْ أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ مّنَ الطّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فيكون طيرا بإذن الله و أبرىء الأكمه و الأبرص و أحي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون و ما تدخرون في بيوتكم إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ .
هو جبريل على الأصح، ويدل لذلك قوله تعالى : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين ١٩٣ الآية، وقوله : فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا الآية.

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير