ﮚﮛﮜﮝ

ثم فسر المجمل بقوله : فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ لطيف ضامر طلع إناث النخل بالنسبة إلى فحولها لطيف، وطلع البرني١( * ) ألطف من غيره، أو مكسور مظلوم من كثرة الثمر، وإفراد النخل لفضله على الأشجار

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير