ﮚﮛﮜﮝ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٦:قوله : أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ الاستفهام للإنكار ؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام ؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال : فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ



فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ الطلع، ما يطلع من النخلة ثم يصير ثمرا إن كان النخلة أنثى١.
والهضيم، معناه اللطيف. وقيل : اللين النضيج. والمراد بذلك، النخل النضيج الذي أرطب ثمره.
١ المصباح المنير جـ ٢ ص ٢٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير