ثم فسّر ما هم فيه من النعمة بقوله : في جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ ونخلٍ هو داخل فيما قبله، وخصه بالذكر ؛ شرفاً له. أو : في جنات بلا نخل، طَلْعُهَا هَضِيمٌ ، والطلع : عنقود التمر في أول نباته، باقياً في غلافه. والهضيم : اللطيف اللين ؛ للطف الثمر، أو : لأن النخل أنثى وطلع الأنثى ألطف، أو : لنضجه، كأنه : قيل : ونخل قد أرطب ثمره. قال ابن عباس : إذا أينع فهو هضيم. وقال أيضاً : هضيم : طيب، وقال الزجاج : هو الذي رطبه بغير نوى، أو : دَانٍ من الأرض، قريب التناول.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي