ﮟﮠﮡﮢﮣ

ولما ذكر ما أنعم الله تعالى به عليهم أتبعه أفعالهم الخبيثة بقوله : وتنحتون أي : والحال أنكم تنحتون إظهاراً للقدرة من الجبال وقرأ بيوتاً ورش وأبو عمرو وحفص بضم الباء، والباقون بكسرها، وقرأ فرهين ابن عامر والكوفيون بألف بعد الفاء، أي : حاذقين، وقرأ الباقون بغير ألف، أي : بطرين لا لحاجتكم إلى شيء من ذلك.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير