ﮟﮠﮡﮢﮣ

[ الآية ١٤٩ ] وقوله تعالى : وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين بالألف، وفرهين بغير ألف١ : فارهين : أي حاذقين مجيدين أي لهم حذاقة وبصر في نحت البيوت في الجبال، يقال : فلان فاره في أمر كذا أي حاذق. وفرهين : أشرين، بطرين أي فرحين.
قال القتبي : والفرح قد يكون السرور، ويكون الأشر. ومنه قول الله تعالى : إن الله لا يحب الفرحين [ القصص : ٧٦ ] أي الأشرين. قال : ومن قرأها : فارهين بالألف فهي لغة أخرى، يقال : فره وفاره كما يقال : فرح وفارح، ويقال : فارهين حاذقين.
وقال أبو عوسجة : فارهين وفرهين أي مسرورين، ويقال : فره يفره فرها، فهو فره وفاره.

١ - انظر معجم القراءات القرآنية ج٤/ ٣٢٤..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية