ﯺﯻﯼ

قال (عقروها) بصيغة الجمع، فهل اشتركتْ كل القبيلة في عَقْرها؟ لا بل عقرها واحد منهم، هو قدار بن سالف، لكن وافقه الجميع على ذلك، وساعدوه، وارتضوا هذا الفعل، فكأنهم فعلوا جميعاً؛ لأنه استشارهم فوافقوا.
فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ [الشعراء: ١٥٧] وقال العلماء: الندم مقدمة التوبة.
ثم يقول الحق سبحانه: فَأَخَذَهُمُ العذاب إِنَّ فِي ذَلِكَ

صفحة رقم 10658

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية