فعقروها عَقَرَها " قَدَّار "، وأسند العقر إلى جميعهم ؛ لأنهم راضون به. رُوي أن عاقرها قال : لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين. وكانوا يدخلون على المرأة في خدرها، فيقولون : أترضين بعقر الناقة ؟ فتقول : نعم، وكذلك صبيانهم، فأصبحوا نادمين على عقرها ؛ خوفاً من نزول العذاب بهم، لا ندم توبة ؛ لأنهم طلبوا صالحاً ليقتلوه لَمَّا أيقنوا بالعذاب، وندموا حين لا ينفع الندم، وذلك حين مُعَايَنَةِ العذاب.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي